البث المباشر

شهداء في غزة ولبنان ومقتل إسرائيلي بالقدس

الأربعاء 7 يناير 2026 - 11:07 بتوقيت طهران
شهداء في غزة ولبنان ومقتل إسرائيلي بالقدس

يواصل الاحتلال الإسرائيلي خروقاته ضد الفلسطينيين ولبنان، ما أسفر عن استشهاد طفل في غزة وارتقاء شهيدين في جنوب لبنان، ومقتل إسرائيلي في القدس، فيما يعيد العدو إحياء اللواء 500 وتحديث سلاح المدرعات بعد فشله العسكري الأخير.

وأفادت الشرطة الإسرائيلية بأن حادث الدهس نجم عن واقعة عرضية، مستبعدة أن تكون له خلفية قومية، مشيرة إلى أنها اعتقلت سائق الحافلة واقتادته للتحقيق في أحد مراكزها بالمدينة.

وبحسب مصادر محلية، هاجم عشرات المستوطنين سائق حافلة فلسطينيًا قرب القدس واعتدوا عليه بالضرب المبرح، ما اضطره لمحاولة الفرار باستخدام الحافلة، في صورة واضحة لاستمرار جرائم الاحتلال وترويع المواطنين الفلسطينيين.

الاحتلال يواصل خروقاته في غزة
استشهد طفل فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي مع استمرار خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر شن الغارات والقصف المدفعي ونسف المنازل شرقي القطاع.

وأفاد مصدر محلي بانتشال جثمان الطفل حمادة شادي عبد الرحمن الفجم (14 عامًا) من بني سهيلا شرق خانيونس، بعد استهدافه أمس قرب دوار بني سهيلا، حيث كان مفقودًا منذ الأمس.

كما أطلقت آليات الاحتلال النار صباح اليوم تجاه المواطنين في منطقة المواصي بالعلم جنوب غربي رفح، فيما شنت طائراته المروحية نيرانه شرقي مخيم البريج، وفجر اليوم سلسلة غارات شرقي خانيونس.

وتواصل قوات الاحتلال خرق وقف إطلاق النار بين حركة حماس و”إسرائيل” الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2023، مستهدفة المنازل والبنية التحتية، حيث ارتفع عدد الشهداء حتى اليوم إلى 424 شهيدًا، وإصابة 1189 آخرين بحسب وزارة الصحة.

جيش الاحتلال يعيد إحياء اللواء 500
يشهد سلاح المدرعات في جيش الاحتلال الإسرائيلي إعادة هيكلة واسعة، بعد استخلاص الدروس من الفشل العسكري أمام عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر 2023، وتشمل إعادة إحياء اللواء المدرع 500 بعد أكثر من عقدين على حله، إلى جانب تحديث منظومة الدبابات وتغيير بنية وحدات المشاة المرافقة له.

ويعمل اللواء تحت إمرة الفرقة النظامية 162 في القيادة الجنوبية، على أن تكون كتائبه الأولى جاهزة منتصف عام 2026، مع اكتمال تشكيله نهاية 2027. ويعد اللواء 500 من الوحدات التاريخية، شارك في حرب أكتوبر 1973 وحرب لبنان 1982 وحصار بيروت، قبل أن يُحل عام 2003.

وتتضمن التغييرات تحويل سرايا المشاة في اللواء إلى سرايا دعم قتالي تشمل فصائل هاون متقدمة ووحدات استطلاع وطائرات مسيّرة هجومية، إضافة إلى قدرات الإخلاء ودعم المشاة. كما ستُعيَّن قائدات دبابات ضمن التجربة الجديدة، مع الإبقاء على أطقم نسائية متجانسة.

وتكشف هذه الإجراءات عن محاولات الاحتلال لتعويض الفجوات التي ظهرت خلال الحرب الأخيرة وتعزيز جاهزية قواته البرية، خصوصًا على الجبهة الشمالية.

وفي لبنان، ارتقى شهيدان مساء الثلاثاء جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة خربة سلم جنوب لبنان، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله اللبناني.

وأكدت الوكالة الوطنية للإعلام أن الغارة استهدفت منزلاً ما أدى لاستشهاد شخصين، فيما أعلن جيش الاحتلال أنه هاجم عناصر من حزب الله في البلدة.

وفي سياق متصل، نفذت مسيّرة إسرائيلية غارة على باحة قرب منزل في بلدة كفردونين، وتسببت بأضرار مادية، كما ألقت قنبلة صوتية على لبنانيين كانوا يتفقدون منازلهم المدمرة في بلدة عيتا الشعب.

وتشهد الأراضي اللبنانية هجمات وغارات إسرائيلية متواصلة يومياً، مع تصاعد حدتها خلال الأيام الأخيرة، في خرق مستمر لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 27 نوفمبر 2024، وأسفر منذ ذلك الحين عن سقوط مئات القتلى والجرحى.

وبالتوازي مع هذه الاعتداءات، تواصل إسرائيل تحليق طيرانها الحربي والمسيّر في أجواء جنوب لبنان، مع استمرار احتلال خمس تلال حدودية سيطرت عليها خلال الحرب الأخيرة.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة