وقال سانشيز، في منشور عبر منصة «إكس»، إن احترام سيادة جميع الدول ووحدة أراضيها يُعد أساسًا ثابتًا في القانون الدولي، موضحًا أن هذا المبدأ ينطبق على أوكرانيا وغزة وفنزويلا على حد سواء.
وجاءت تصريحات رئيس الوزراء الإسباني تعليقًا على تصريحات أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وصف فيها جزيرة غرينلاند بأنها ذات أهمية استراتيجية لبلاده، معتبرًا أن الولايات المتحدة تحتاج إليها لأسباب تتعلق بالأمن القومي.
وأعرب سانشيز عن رفضه لهذه التصريحات، مؤكدًا موقف بلاده الداعم لاحترام سيادة الدول.
وأضاف:
"أن إسبانيا ستواصل التزامها الفاعل بمبادئ الأمم المتحدة، وستقف في تضامن كامل مع الدنمارك وسكان غرينلاند".
وفي سياق متصل، أصدرت إسبانيا، إلى جانب كل من البرازيل وكولومبيا والمكسيك والأوروغواي وتشيلي، بيانًا مشتركًا أعربت فيه عن رفضها للعمليات العسكرية الأمريكية التي تُنفذ بشكل أحادي داخل الأراضي الفنزويلية.
وجاء في البيان، الذي وزعته السلطات الإسبانية، أن الدول الست أعربت عن قلقها العميق إزاء التطورات الجارية في فنزويلا، ورفضها للأعمال العسكرية الأحادية التي تتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي، ولا سيما حظر استخدام القوة أو التهديد بها، واحترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية، كما نص عليه ميثاق الأمم المتحدة.
وحذر البيان من أن هذه الإجراءات تمثل سابقة خطيرة قد تهدد السلم والأمن الإقليميين، فضلًا عن تعريض السكان المدنيين لمخاطر متزايدة.
وأكدت الدول الموقعة أن الأزمة في فنزويلا يجب أن تُحل حصريًا عبر الوسائل السلمية، من خلال الحوار والمفاوضات، وبما يضمن احترام إرادة الشعب الفنزويلي، بعيدًا عن أي تدخل خارجي، ووفقًا لأحكام القانون الدولي.