وأوضح المحلل السياسي وضابط الجيش الأمريكي المتقاعد دانيال ديفيس أن ترامب يتصرف تحت ضغوط إسرائيل ورئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو، ويستخدم تصريحات حادة ضد إيران لكسب دعم اللوبي الصهيوني وحلفائه الداخليين، بينما يقتصر استخدامه للقوة العسكرية على إجراءات محدودة لا تهدد أمن إيران أو مصالحها الحيوية.
وأشار ميرشايمر إلى أن الضربات الأمريكية على منشآت إيرانية في يونيو 2025 لم تتجاوز كونها رمزية، وأعلن ترامب عن “نصر كبير” زائف، في حين استمرت إيران في تطوير قدراتها الدفاعية والصاروخية، مؤكدة على قدرتها على الردع والحفاظ على سيادتها الوطنية.
وانتقد الخبير الأمريكي نهج ترامب في السياسة الخارجية، مشيراً إلى إخفاقاته في إيران وملفات أخرى مثل فنزويلا وروسيا–أوكرانيا والصين، مع غياب رؤية مستقلة في غرب آسيا، حيث تبقى إسرائيل صاحبة التأثير الأكبر على قرارات الإدارة الأمريكية، بحسب وصفه.
وحذر ميرشايمر من أن السياسة الأمريكية القائمة على الجمع بين التهديد العسكري والتصريحات العدائية فشلت في تحقيق أي ردع حقيقي، وعززت انعدام الثقة الدولية بواشنطن، مما مكن دولاً كبرى من تعزيز قدراتها ومواجهة سياسات الولايات المتحدة، فيما تواصل إيران تعزيز دفاعاتها وقدراتها الاستراتيجية بما يحفظ أمنها القومي ومصالحها في المنطقة.