البث المباشر

بيان صادر عن حرس الثورة في ذكرى استشهاد الجنرال سليماني

السبت 3 يناير 2026 - 13:22 بتوقيت طهران
بيان صادر عن حرس الثورة في ذكرى استشهاد الجنرال سليماني

أكد حرس الثورة الإسلامية في بيان له أن الرئيس الأمريكي، بصفته قاتل الشهيد سليماني، لا يزال يحاول إجبار إيران العظيمة والمستقلة على الاستسلام من خلال خلق حالة من عدم الاستقرار وانعدام الأمن بعد فشله في تحقيق مآربه من وراء اغتيال الشهيد سليماني وشن حرب استمرت 12 يومًا.

شدد حرس الثورة الإسلامية في بيان له بمناسبة ذكرى استشهاد الفريق الحاج قاسم سليماني ومولد أمير المؤمنين (ع):

"إن تآكل القوة السياسية والأمنية لنظام الهيمنة وانهيار النظام الأمريكي في المنطقة والعالم هما نتاج الأثر الدائم لهذا الشهيد ومناضلي جبهة المقاومة. لقد فشل ترامب ونتنياهو المتعطش للدماء في تدمير القوة الروحية لهذا الشهيد ومسيرته وتأثيره باغتياله الجبان".

وجاء في بيان حرس الثورة الإسلاميى بمناسبة ذكرى استشهاد الفريق الحاج قاسم سليماني وذكرى مولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام):

"إن التزامن التاريخي بين ذكرى استشهاد الشهيد سليماني ومولد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) يوحي بأن مدرسة سليماني هي امتداد عملي للتقاليد العلوية في عصرنا؛ وهي تقاليد تُرسّخ العدل والشجاعة ومعرفة العدو والمسؤولية والسلوك الإنساني كركائز أساسية للقوة المستدامة. ويُعدّ هذا التزامن بمثابة خارطة طريق لبناء قوة روحية وسياسية على جبهة المقاومة وتأمين إيران الإسلامية".

وأضاف:

"إن توسيع نطاق اسم الشهيد سليماني وتعميق ذكراه بين المجتمعات الإسلامية والأجيال الجديدة في المنطقة، بعد ست سنوات من استشهاده، وتجسيدًا واضحًا للآية الكريمة «اَحياءٌ عِندَ رَبِّهِم»، لهو دليل على عمق فكر سليماني، وأن استشهاد الحاج قاسم ليس نهاية سليماني، بل بداية سليماني. لقد جعلت مقاومة الشعب الإيراني وشبابه في حرب الأيام الاثني عشر المفروضة العدو يدرك أن إيران مليئة بأمثال سليماني".

وتابع البيان:

"أن تآكل القوة السياسية والأمنية لنظام الهيمنة الأمريكي في المنطقة والعالم هما نتاج الأثر الدائم لهذا الشهيد ومقاتلي جبهة المقاومة. لقد عجز ترامب ونتنياهو المتعطش للدماء، باغتيالهما الجبان لهذا الشهيد، عن تدمير قوته الخارقة ومساره وتأثيره. لأنه لو كان الأمر كذلك، لما كانت عمليات "طوفان الأقصى" قد انطلقت على يد المقاتلين الفلسطينيين، ولما استُلهمت من الشهيد سليماني. لقد انطلقت روح المقاومة في ملاحقة قتلة سليماني والثأر لأرواح شهداء المقاومة. روح سليماني تسري في أجساد شعوب المنطقة، مُظهرةً أن طوفان الأقصى تتقدم في مواجهة الغزاة قتلة الأطفال".

وأكد:

"سيرتبط محور المقاومة والنضال ضد إسرائيل في جميع أنحاء العالم، بل وعبر التاريخ، باسم الشهيد سليماني وذكراه. اليوم، أصبحت المقاومة الإسلامية في الدول الإسلامية جبهة متماسكة ومتكاملة وفعّالة بفضل الأداء الباهر للشهيد سليماني، ويتم تجسيد المثل الأعلى والروح والشعار الرئيسي للمقاومة الإسلامية لتحرير القدس الشريف بالشعار العالمي (#فلسطين_حرة)، ليس فقط في العالم الإسلامي، بل في جميع أنحاء العالم الغربي وأمام البيت الأبيض.

وأضاف:

لا يزال الرئيس الأمريكي، قاتل الشهيد سليماني، يحاول حتى اليوم، بعد فشله في اغتيال الشهيد سليماني وشن حرب الأيام الاثني عشر، إجبار إيران العظيمة والمستقلة على الاستسلام عبر خلق حالة من عدم الاستقرار وانعدام الأمن. لكن الشعب الإيراني، مرة أخرى، بفضل يقظته وعدم انضمامه إلى مثيري الشغب العملاء، أحبط المخططات الخبيثة للقادة الأمريكيين الأشرار ومرتزقتهم الخونة، ووجه لهم صفعة قوية. والآن، يستشيط ترامب غضباً، ويهدد، بدافع اليأس، دولة وحكومة الجمهورية الإسلامية.

وختم:

"ان حراس الاسلام الحاملين ارواحهم على اكفهم ، وفي هذه الأيام المباركة من النور والسعادة، واستعانة بأمير المؤمنين، الامام علي (عليه السلام)، وأرواح الشهداء الأطهار، ولا سيما روح الشهيد الفريق الحاج قاسم سليماني، يجددون ولاءهم للقائد العام للقوات المسلحة، آية الله العظمى الامام السيد علي خامنئي (مد ظله العالي)، ولمبادئ الثورة والشهداء، ويعلنون أنهم جاهزون للتضحة بارواحهم تحت قيادة القائد الحكيم وفي خدمة الشعب الكريم، حتى زوال جميع مؤامرات الأعداء المشتركة وتحقيق إيران مستقلة وقوية.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة