وجاءت تصريحات إسلامي خلال افتتاح العيادتين العاشرة والحادية عشرة لعلاج الجروح بتقنية البلازما الباردة في مستشفيي الخليج الفارسي والشهيد محمدي في بندرعباس، بحضور مسؤولين محليين ونواب عن محافظة هرمزغان.
وانتقد المسؤول الإيراني الدول الغربية، قائلاً إنها لا تكترث بحقوق الإنسان وصحة الشعوب، مشيراً إلى أن الهجمات خلال الحرب الأخيرة استهدفت منشآت ذات طابع طبي وإنساني، من بينها مصنع إنتاج الوقود الصفائحي المخصص لمفاعل طهران الطبي، إضافة إلى خط إنتاج الأوكسجين-18 المستخدم في أجهزة PET Scan.
وأضاف إسلامي أن البرنامج النووي الإيراني يجسد قدرة علمية لا يريد الغرب لإيران امتلاكها، مؤكداً أن طهران تمكنت من تطويرها داخلياً رغم القيود والضغوط.
وأوضح رئيس منظمة الطاقة الذرية أن تحويل العلم إلى تكنولوجيا يمثل رمز القوة العلمية للدول، معلناً عقد الملتقى الثاني للطب البلازمي في طهران نهاية ديسمبر لتعريف الوسط الطبي بالتطبيقات المتقدمة لهذه التقنية.
كما شدد على أهمية الاستثمار في تطوير الموارد البشرية، لافتاً إلى بدء برامج تدريبية من مراحل التعليم المبكرة وصولاً إلى مسارات مهنية لإعداد كوادر قادرة على تشغيل وإدارة البنى الصناعية والطاقوية.
وقال إسلامي إن تكنولوجيا البلازما تمتلك استخدامات واسعة في مجالات الصحة والبيئة والزراعة والصناعة، مؤكداً أنها حق للشعب الإيراني. وأشار إلى أن الجيل الثالث من أجهزة علاج الجروح بالبلازما الباردة صُنع محلياً خلال العامين الماضيين.
وكشف أن محافظة هرمزغان تسجل معدلات مرتفعة لمرض السكري، مبيناً أن 85% من مرضى الجروح المزمنة في مستشفى الشهيد محمدي كانوا ينتهون إلى بتر الأطراف، معرباً عن أمله في أن تسهم التقنية الجديدة في خفض هذه الحالات.
ومع افتتاح مركزي بندرعباس الجديدين، ارتفع عدد العيادات المتخصصة بعلاج الجروح بتقنية البلازما الباردة في إيران إلى 11 مركزاً، في خطوة وصفها إسلامي بأنها بداية لاعتماد واسع لهذه التكنولوجيا في مواجهة الجروح المزمنة والخبيثة داخل البلاد.