وخلال حفل تأبيني للطبطبائي ورفاقه، شدّد قاسم على أنّ سلاح المقاومة يشكّل "عائقاً أساسياً" أمام مشروع إسرائيل، وأنّ الضغوط والتهديدات القائمة ليست سوى محاولة سياسية بعدما فشلت الضغوط السابقة.
ورحّب قاسم بزيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان، مشيراً إلى تكليف وفد من الحزب بتقديم رسالة رسمية إلى الحبر الأعظم.
وقال إنّ وقف إطلاق النار قبل عام مثّل "انتصاراً للمقاومة واللبنانيين"، مؤكداً أنّ الاتفاق تحقق بفضل "الصمود والإرادة والتمسّك بالأرض". وأضاف أنّ معركة "أولي البأس" شكّلت محطة أساسية في "كسر مشروع العدو".
ودعا قاسم الدولة اللبنانية إلى تولّي مسؤولية الردع باعتبارها الطرف الأول المعني، لافتاً إلى وجود "احتلال جوي إسرائيلي"، ومؤكداً أنّ الحكومة مطالبة باستخدام ما تملكه من أدوات لحماية السيادة، سواء سياسياً أو عبر استثمار قدرات الدفاع المتاحة.
وأشار إلى أنّ فئات داخل لبنان تقف بوضوح ضد إسرائيل، بينما توجد "أقلية تعرقل" على حد تعبيره. وقال إنّ التهديدات الحالية لن تغيّر من مواقف الحزب أو خياراته.
وفي الشأن السوري، رأى قاسم أنّ عملية بيت جن تعكس "رفض الشعب السوري للاستسلام أمام الاحتلال الإسرائيلي". واستذكر الشهيد الطبطبائي، قائلاً إنه لعب دوراً محورياً في معركة "أولي البأس" وفي دعم الجبهات، ومنها الساحة اليمنية خلال تسع سنوات من العمل العسكري والتدريب.
وختم بتأكيد استمرار الحزب في مساره، قائلاً إنّ "دماء الشهداء لن تذهب هدراً"، وإنّ وحدة اللبنانيين قادرة على فرض إرادتهم أمام أي تدخل خارجي.