ويستمر الحدث حتى 28 فبراير الجاري، ويُعد فرصة لتعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين وعرض جوانب مختلفة من الفنون والحضارة الإيرانية الإسلامية.
وأكد الدكتور حسين ديوسالار، نائب مدير تنمية التعاون العلمي والثقافي في منظمة الثقافة والعلاقات الإسلامية، أن الهدف من هذا الحدث هو تعريف الجمهور القطري والدولي المقيم في قطر بإيران المعاصرة، التي تمثل رمزاً للحضارة والثقافة والاستقرار.
وأشار إلى أن الفعاليات تشمل مشاركة أكثر من 110 فنانين ورياضيين وموسيقيين إيرانيين، بالإضافة إلى عرض الصناعات الإبداعية والرياضات التقليدية مثل "الزورخانة"، وعروض أفلام إيرانية، ومعرض صور للمعالم السياحية والتاريخية الإيرانية.
من جانبه، وصف عبد الرضا سيفي، المدير العام للتعاون الثقافي وشؤون الإيرانيين في الخارج، الحدث بأنه ديناميكي ومميّز، مؤكدًا أهمية تقديم الرواية الإيرانية الحقيقية للعالم.
وأضاف أن نقل الثقافة الإيرانية بشكل صادق ومتناسب مع الجغرافيا الثقافية لكل منطقة سيسهم في مواجهة الروايات المغلوطة التي يروجها أعداء إيران.
وأشار علي بختياري، المستشار الثقافي الإيراني في الدوحة، إلى أن قطر تتمتع بمكانة إقليمية ودولية مهمة، مما يجعلها بوابة للتواصل مع دول المنطقة والعالم.
وأكد أن التعاون الثقافي بين إيران وقطر يشهد تطورًا ملحوظًا، مع توقيع اتفاقيات مشتركة في مجالات النشر والسينما والأنشطة الأكاديمية.
يأتي هذا الحدث في إطار الجهود المستمرة لتعميق العلاقات الثقافية بين طهران والدوحة، حيث من المقرر أن يعقد وزير الثقافة الإيراني لقاءات مع كبار المسؤولين القطريين لبحث سبل تطوير التعاون الثنائي.
ويُعتبر "الأسبوع الثقافي الإيراني" نقطة تحول في تعزيز التآزر بين البلدين في مختلف المجالات، مما يعكس عمق العلاقات الوثيقة والممتازة التي تربط إيران وقطر.