البث المباشر

كشف الستار عن كتاب "مذكرات قائد الثورة" في كولومبيا

الأحد 7 مايو 2023 - 22:20 بتوقيت طهران
كشف الستار عن كتاب "مذكرات قائد الثورة" في كولومبيا

أقيمت مراسم إزاحة الستار عن كتاب "الزنزانة رقم 14" باللغة الاسبانية وهي ترجمة لكتاب "مذكرات قائد الثورة الإسلامية"، في كل من مدينة بوكارامانغا مركز محافظة سانتاندير ومدينة كالي في كولومبيا، بحضور العديد من الشخصيات الثقافية والآكاديمية.

وأقيمت هذه المراسم بحضور الممثل الخاص لمحافظ سانتاندير ، وممثل منظمة التجارة ميركوسور في كولومبيا ، ورئيس جامعة سانتانديرـ انعقد في قاعة اجتماعات اتحاد التجارة الدولي في بوكارامانغا مركز محافظة سانتاندير.

 

"الزنزانة رقم 14" أحيت لدينا الفكر الثوري

وفي بداية المراسم ، قال راؤول خوليان ، الممثل الخاص لمحافظ سانتاندير، في إشارة إلى تاريخ وثقافة إيران: سانتاندير هي محافظة ثقافية وأكاديمية معروفة في البلاد. لذلك ، فإن مثل هذه المؤتمرات وحضور وفود ثقافية من إيران يمكن أن يفتح أبواب التفاهم والتعاون الثقافي والأكاديمي بين البلدين.

 

رغبة سيمون بوليفار ستحقق بعلاقة قوية مع إيران

كما قالت ليني لانغراماس ، المديرة العامة للتجارة  والأستاذة بجامعة سانتاندير: إن دول أميركا اللاتينية وخاصة كولومبيا وفنزويلا والإكوادور، كانت دائمًا معًا مثل الإخوة، وهذا يرجع إلى البطل الثوري العظيم لأميركا اللاتينية، سيمون بوليفار، ووفقًا لهذا الرجل العظيم، فإن الوحدة والأخوة هي نقطة البداية لإحلال السلام والاستقرار في المنطقة، وسيتحقق حلم سيمون بوليفار بعلاقة ثقافية قوية ومستقرة مع دولة مثل إيران.

كما تمت إزاحة الستار عن كتاب "الزنزانة رقم 14" في مدينة كالي بحضور مسؤولي المكتبة الوطنية والكتاب وأساتذة الجامعات ومجموعة من نشطاء حقوق الإنسان في قاعة اجتماعات خوسيه غارس بوريرو بالمكتبة الوطنية، وكان الضيف الخاص في هذه المراسم القسيس إديسيليو أورفانو ، أحد زعماء الكنيسة الثورية بأميركا اللاتينية.


إيران واجهت الحظر منذ أربعة عقود

واعتبر غابرييل مينديز ، عضو هيئة التدريس الأكاديمية بجامعة أونيوجا بمدينة كالي، إيران كنموذج للمقاومة الشعبية ضد الظلم والاستبداد في العالم في القرن المعاصر، وقال: بلد يمكن أن يتحمل أربعة عقود من المقاومة ضد الضغوط واجراءات الحظر ولا يتنازل قيد انملة عن  قيمه ومثله، وكان دوما يقف الى جانب المظلومين في العالم، فانه يستحق الثناء.

 

الإمبراطورية الإعلامية تحاول دائما تشويه سمعة إيران

من جانبه قال ألكسندر باتريشيا سالازار مدير مكتبة كالي الوطنية، في معرض التعبير عن سعادته بهذا الحدث الثقافي وعرض الكتاب في مكتبة كالي الوطنية: في الوقت الحاضر لا تدخر الإمبراطورية الإعلامية أي جهد في تشويه سمعة إيران، ويمكن لمثل هذه الأحداث الثقافية في بلدان أميركا اللاتينية أن تعرّف الطبقة الثقافية والمتعلمة في هذه المنطقة بالحقيقة وتؤسس فهمًا أفضل لها.

وبدوره قال البروفسور ناصر عبد الغني، أستاذ الفلسفة بجامعة سانتياغو بمدينة كالي: رأيت في هذا الكتاب شخصية ثورية وحكيما استراتيجيًا وفقيهًا سياسيًا ،  وبدعم من الإيمان كان نقطة دعم وتماسك شعبه المحروم في تحقيق أهداف الثورة، واضاف: تعلمنا الذكريات الثورية أنه في العديد من التخلفات على الرغم من سنوات النضال، لا نريد التغيير، علينا تغيير وجهة نظرنا حتى نتمكن من تغيير المجتمع لصالح المحرومين.

كما صرح اديسيليو اورفانو أحد زعماء الكنيسة الثورية وأحد القادة الاجتماعيين في كولومبيا، انه ينبغي ندرك ان من يريد إحداث تغييرات في المجتمع لصالح المحرومين فأن أهم مبدأ للثورة هو الارتباط مع الله ورسالته.

وأضاف القائد الاجتماعي الكولومبي: أنصح الشباب بقراءة كتاب "الزنزانة رقم 14" ليعرفوا أن الثورة والتحول في المجتمع لا يتم بالكلام والآراء فقط، بل يتطلب سجونًا ونفيًا وتعذيبًا ومعاناة حتى يتسنى للقيادة الثورية أن تنقذ شعبها من مستنقع الإذلال والاستعمار والاستغلال، مشيراً الى أن إيران وأميركا اللاتينية عانتا الكثير في طريق هذه الثورة وتحقيق العدالة والكرامة.

وأردف قائلا : كم ضحى أبطالنا الثوريون بهذه الطريقة، لكن الإمبريالية الإعلامية في الوقت الحالي لا تريد لشبابنا معرفة وفهم هذه الحقائق، لأنهم يخافون من تحريك الدوافع فيهم.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة