البث المباشر

أمير عبد اللهيان: سنرتب خطواتنا اللاحقة بما يتناسب مع سلوك أوروبا

الأربعاء 25 يناير 2023 - 21:58 بتوقيت طهران
أمير عبد اللهيان: سنرتب خطواتنا اللاحقة بما يتناسب مع سلوك أوروبا

وصف وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان مواقف فرنسا في تشجيع الاضطرابات في إيران بأنها غير ودية، مؤكداً ان طهران ستراقب بعناية سلوك الاتحاد الأوروبي وترتب خطواتها اللاحقة وفقًا لذلك.

وتباحث وزير الخارجية الايراني في اتصال هاتفي اليوم الاربعاء مع نظيرته الفرنسية كاثرين كولونا ، حول اخر اوضاع العلاقات الثنائية وبعض القضايا المهمة ذات الاهتمام.

وإشار امير عبداللهيان إلى لقائه الأخير مع نظيرته الفرنسية في الأردن ، وإلى العلاقات التاريخية بين البلدين وصف مواقف فرنسا في تشجيع اعمال الشغب في إيران بأنها مواقف غير ودية.

وانتقد وزير الخارجية الايراني التصريحات التدخلية لبعض المسؤولين الفرنسيين ، وقال: إن طهران تفضل دائمًا طريق التفاوض والدبلوماسية ، لكن كما رأيتم ، في نهج المواجهة ، فإن عملنا أيضًا فوري وفعال ومتبادل.

وفي الوقت الذي انتقد فيه المواقف غير البناءة وأفعال البرلمان الأوروبي تجاه حرس الثورة الإسلامية ، أشار رئيس الجهاز الدبلوماسي الايراني إلى أن الحرس الثوري هو مؤسسة سيادية وحافظة للأمن القومي الإيراني ، وتلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على أمن المنطقة والمحارب الحقيقي للإرهاب وان جمهورية إيران الإسلامية تراقب بعناية سلوك الاتحاد الأوروبي وترتب خطواتها اللاحقة وفقًا لذلك.

وأوضح أمير عبد اللهيان: بالإضافة إلى هذه التصريحات والأفعال ، فقد شهدنا تصرفًا غير لائق ومهين لإحدى الصحف الفرنسية في التطاول على المقدسات الدينية ، والذي تكرر للأسف في دولتين أوروبيتين عبر الاساءة للقرآن الكريم الكتاب المقدس للمسلمين.

وبشأن التعاون بين البلدين ، شدد أمير عبد اللهيان على ضرورة التركيز على الحوار والتفاعل وأضاف: "لا تكرروا سياسة الحظر الفاشلة التي انتهجها ترامب وقد أعلنا اليوم عن قائمة جديدة للعقوبات ضد الاتحاد الأوروبي وبريطانيا شملت 33 مسؤولاً ومؤسسة أوروبية ، كإجراء رد مماثل.

بدورها اكدت وزيرة خارجية فرنسا ، في هذا الاتصال الهاتفي ، على أهمية العلاقات بين طهران وباريس وقالت إن فرنسا لم تتدخل في شؤون إيران.

وشددت كولونا على أهمية الحفاظ على العلاقات بين البلدين ، وأكدت على تعزيزها من خلال الحوار.

لازم به ذكر است كه اين افراد به جرم جاسوسي و اقدامات مداخله آميز و ضد امنيت در بازداشت بسر مي‌برند.

كما دعت وزيرة الخارجية الفرنسية الى الإفراج عن السجناء الفرنسيين.

وتجدر الإشارة إلى أن هؤلاء الأشخاص موقوفون لارتكابهم جريمة التجسس واتخاذ اجراءات تدخلية ضد الامن .

في هذه المحادثة الهاتفية ، تم أيضًا استعراض آخر حالة للتعاون القنصلي.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم