البث المباشر

أسباب سقوط الحضارات من منظور القرآن

الإثنين 13 يونيو 2022 - 11:52 بتوقيت طهران
أسباب سقوط الحضارات من منظور القرآن

معظم الحضارات التأريخية العظيمة كان أساسها الدين وتأسست حول ديانة خاصة إذ يعدّ القرآن الكريم أسباب سقوط بعض الحضارات.

وإن القرآن الكريم الذي يمثل ينبوع المعرفة والدين للمسلمين يعدّ بعض الأسباب لسقوط الحضارات وهذا ما يرسم خريطة طريق للحضارة الإسلامية. 

وهناك الكثير من الحضارات والمجتمعات قد طمست وإنتهت علي مدي التأريخ وأحياناً نجد معالم للبعض منها ولا نجد لبعض الآخر.  

وهناك أسباب كثير تذكر لسقوط الحضارات ولكن من منظور القرآن الكريم الإنحراف عن الحق والحقيقة هو السبب الرئيسي في ذلك وفيما يلي سنشير إلي 9 أهم أسباب لسقوط الحضارات التأريخية من منظور القرآن الكريم: 

 

أولاً: الظلم والجور:

إن الظلم من منظور القرآن هو أي نوع من أنواع الإنحراف عن الحق ويشتمل علي ظلم النفس وظلم الآخرين وظلم النهج الإلهي ونوع واحد من أنواع الظلم يكفي لتدمير مجتمع وحضارة بأكملها. 

 

ثانياً: تكذيب الأنبياء:

إن رفض دعوات الأنبياء وتكذيب نبوتهم من الأسباب القرآنية لطمس الحضارات وزوالها كما يسرد القرآن في قصة عاد وثمود ونوح (عليهما السلام). 

 

ثالثاً: إهمال مبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:

إن بقاء أو تدمير مجتمع يرتبط مباشرة بالقيم الأخلاقية ومكافحة الفساد، وبحسب القرآن، فإن أفضل الأمم هي الأمة التي تسير باستمرار على طريق تحسين الذات وإصلاح أفعالها وسلوكها، وفي نفس الوقت تدعو إلى إصلاح الآخرين.

 

رابعاً: إرتكاب الذنوب وزوال الأخلاق:

إن السقوط الأخلاقي يمهد إلي السقوط الإجتماعي والسياسي ويؤدي في النهاية إلي زوال وسقوط الحضارات. القيم الأخلاقية تضمن بقاء المجتمع، وإلا فلن يكون له مصير سوى الزوال.

 

خامساً: حبّ الدنيا والعيش:

إن القرآن الكريم حذر الإنسان من إتباع أهواءه وتمسكه بالدنيا والعيش فيها. 

 

سادساً: الغرور:

إن الغرور يحول دون معرفة الحق ولا يذكر الله تعالي في الشدائد والرخاء. 

 

سابعاً: كفران النعم:

إن الشكر يزيد النعم والكفر يزيلها والمثال علي ذلك بنوإسرائيل حيث يحكي القرآن قصتهم. 

 

ثامناً: الفساد المالي:

الربا والإحتيال في البيع والغبن وغيرها من المفاسد في التجارة تؤدي إلي زوال الحضارات وسقوطها. 

 

تاسعاً: الفرقة والإختلاف:

إن القرآن الكريم يؤكد أهمية الوحدة ويحذر من التفرقة بين الناس لأن الفرقة والتشرذم يؤديان إلي الضعف والفشل.

 

من مقال للباحث الإيراني في الدراسات القرآنية "سيد محمد حسين محمدي"

 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم