هنية يدعو الى سحب الاعتراف بالكيان، ووقف التعاون الأمني مع العدو

السبت 14 مايو 2022 - 10:45 بتوقيت طهران
هنية يدعو الى سحب الاعتراف بالكيان، ووقف التعاون الأمني مع العدو

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية أن كياناً يخشى تشييع شهيدة الحقيقة والوطن لن يكتب له الاستمرار، ويخشى رفع علم فلسطين لا بقاء له على أرضنا، معتبرا مخيم جنين بانه يؤكد استمرارية خيار المواجهة الشاملة وقدرة الشعب الفلسطيني على المقاومة.

وأشار هنية في تصريح له الى أن الشهيدة شيرين أبو عاقلة كانت تكشف إجرام المحتل في حياتها، فها هي اليوم في تشييع جثمانها تكشف وحشية هذا الكيان من جديد، وها هو مخيم جنين يؤكد استمرارية ونجاعة خيار المواجهة الشاملة، وقدرة شعبنا في المقاومة والصمود والتحدي لهذا الكيان الهش ولجنوده الجبناء.

ودعا السلطة الفلسطينية إلى الإعلان رسمياً وفعلياً عن إلغاء أوسلو وسحب الاعتراف بالكيان، ووقف التعاون الأمني مع العدو، والالتفاف حول برنامج المقاومة الشاملة لمواجهة الاحتلال و"ندعو إلى سرعة تشكيل قيادة ميدانية موحدة تقود المواجهة مع الاحتلال".

وتابع رئيس المكتب السياسي لحماس يقول: "نحن في مرحلة جديدة لا يصلح معها إلا القرارات الحاسمة والاستراتيجية، وسوف نمضي في طريقنا لن نبالي ولا نتردد، وسيحسم شعبنا معاركه مع هذا المحتل على الأصعدة كافة".

يذكر بأن عشرات المشاركين اصيبوا بالاختناق ورضوض وكسور، إثر اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي، على موكب تشييع الشهيدة شيرين أبو عاقلة، ومنعت إخراج جثمانها من المستشفى الفرنسي بالقدس المحتلة سيرا على الأقدام.

وأفادت المصادر المحلية، أن شرطة الاحتلال قمعت المشاركين في مسيرة تشييع جثمان الشهيدة أبو عاقلة، مشيرة إلى انه جرى اعادة جثمان الشهيدة شيرين ابو عاقلة الى المستشفى الفرنسي جراء قمع الاحتلال لمسيرة التشييع.

وأصر المشيعون على إخراج جثمان الشهيدة أبو عاقلة من المستشفى محمولا على الأكتاف للسير بها في شوارع وأزقة القدس.

ودفعت شرطة الاحتلال بتعزيزات عسكرية وفرق الخيالة إلى المستشفى الفرنسي، وأغلقت الطرق المؤدية إليه، حيث يسجى جثمان الشهيدة أبو عاقلة، وصادرت الأعلام الفلسطينية التي رفعها المشيعون في الموكب، ومنعت المئات منهم من مغادرة المستشفى واللحاق بموكب التشييع

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، بإصابة العشرات عقب اعتداء قوات الاحتلال على المشاركين في تشييع جثمان الشهيدة شيرين أبو عاقلة.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم