إصدار جديد للعتبة العباسية المقدسة

الثلاثاء 18 يناير 2022 - 22:05 بتوقيت طهران
إصدار جديد للعتبة العباسية المقدسة

صدرَ حديثاً عن المركز الإسلاميّ للدّراسات الاستراتيجيّة التابع لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، ثلاثةُ أجزاء من كتاب نقد الحضارة الغربيّة (تاريخ الإغريق قبل القرن التاسع ق.م)، واشتركت في تقديمه مجموعةٌ من الباحثين المتخصّصين من العالمَيْن العربيّ والإسلاميّ.

والأجزاء الثلاثة وهي الثالث والرابع والخامس جاءت مكمّلةً لما سبقتها من أجزاء، وتندرج ضمن سلسلة المشروع التأسيسيّ لعلم الاستغراب وهو أحد المشاريع التي تبنّاها المركز.

واستكمالاً لمراحل المشروع، نتابع في هذه الأجزاء الثلاثة (الثالث والرابع والخامس) ما بُدِئ به في الجزئين السّابقين من مشروع سلسلة (نقد الحضارة الغربيّة)، وقد تمكّنت إدارته من إنجاز البحوث التخصّصيّة للمرحلة الثانية، بحسب مخطّط المشروع، والتي تغطّي تاريخ الإغريق بين القرنَيْن الثامن والخامس قبل الميلاد، وإصدارها في ثلاثة أجزاء هي (الثالث والرابع والخامس) من هذه السلسلة.

تضمّن الجزءُ الثالثُ منها فصلَيْن يتحدّثان عن الحياة الدينيّة والاجتماعيّة، وتضمّن الجزءُ الرابعُ منها فصلاً واحداً يتعلّق بالحياة السياسيّة والاقتصاديّة، بينما تضمّن الجزءُ الخامسُ منها فصلَيْن أحدهما في الفلسفة والآخر في الحياة العلميّة والفنّيّة.

يُذكر أنّ إصدار هذه السلسلة نابعٌ من رؤية الغرب الحديث أنّ تاريخه قد بدأ مع ما أَطلَقَ عليه هو نفسه بالمعجزة الإغريقيّة، ولهذا فقد ارتأى المركزُ أن يطلقَ مشروعَه النّقديّ من تلك الحقبة التأسيسيّة، وتحديدًا قبل القرن التاسع قبل الميلاد؛ ذلك أنّ تلك الفترة تُعدّ اللّبنة الأساسيّة التي اعتمد عليها الغرب في تكوين نفسه.

وإنّ الهدفَ المركزيّ والرئيس من دراسة الفكر الغربيّ وتاريخه، هو ليس كتابة تاريخ الغرب مرّةً ثانيةً أو توصيفه بلغةٍ جديدةٍ، بل المطلوب هو إعادة تظهير هذا التاريخ من خلال إجراء قراءةٍ تحليليّةٍ نقديّةٍ معمّقةٍ للفكر الغربيّ، من خلال دراسة تاريخه بجميع حقوله وفي جميع أزمانه؛ بدءًا من الإغريق وصولاً إلى عصرنا الراهن.

ولاقتناء هذا الكتاب يُمكن زيارة معرض الكتاب الدائم في ما بين الحرمَيْن الشريفَيْن، أو معرض العتبة المقدّسة للكتاب في شارع الرسول في محافظة النجف الأشرف.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم