متحف السجاد الإيراني

الثلاثاء 11 فبراير 2020 - 12:23 بتوقيت طهران
متحف السجاد الإيراني

تعد صناعة السجاد من أبرز المظاهر التي تميز الفن والثقافة الإيرانية، ويُعد السجاد الإيراني أحد المنسوجات الفريدة من نوعها، التي برع الإيرانيون في تصميمها منذ العصور القديمة.

بدأ تأسيس متحف السجاد الإيراني عام 1978، من أجل إحياء وتطوير فن النسيج وصناعة السجاد في البلاد. يقع المتحف في العاصمة طهران على مساحة تبلغ 3400 متر مربع، ويمتاز بروعة تصميمه المعماري، ووجهته الجميلة التي تُشبه النول الذي يُنسج عليه السجاد.

مبنى المتحف له هندسة معمارية أنيقة ورائعة وتشبه واجهته الخارجية إلى حدٍ كبير آلة حياكة السجاد اليدوية. ويتكون من صالتين للعرض، تشغل إحداهما الطابق الأرضي، ومُخصصة للمعارض الدائمة، في حين تشغل الثانية الطابق العلوي، وتُخصص للمعارض المؤقتة التي تستعرض أحدث تصاميم السجاد ونسيج الكليم وغيره من الأنسجة المختلفة.

فضلًا عن ذلك، يضم المتحف مكتبة بها حوالي 7 آلاف كتاب، مُتاحة للجميع سواء من الباحثين أو العامة، إلى جانب صالة سينمائية تعرض أفلام وثائقية، تدور حول مجالات غزل السجاد، وتصميم رسومات وزخارف الكليم. يُقدم المتحف كذلك دورات لتعليم صناعة وتصميم السجاد؛ بهدف الحفاظ على فنون وتقنيات الصناعة ضمن الإرث الثقافي الإيراني.

ويضم المتحف أكثر من خمسمائة قطعة فريدة من السجاد قد تكون الأفضل من نوعها، وبعض هذه القطع عمرها يتراوح بين 400 و500 عام لِتعُد بهذا أكبر مجموعة من المفروشات العتيقة في العالم.

وكذلك يضم المتحف أكثر أنواع السجاد الإيراني قيمة منذ القرن التاسع الهجري حتى الوقت الحاضر، كما ويضم أنواعاً مختلفة من السجاد اليدوي والبساط حسب جودتها وقدمها اضافةً إلى الميزات التي يحظى بها السجاد الإيراني من حيث الرسم والتصميم والنقش والحياكة والتنوع والانتشار الجغرافي لحياكة السجاد.

مبنى المتحف له هندسة معمارية أنيقة ورائعة وتشبه واجهته الخارجية إلى حدٍ كبير آلة حياكة السجاد اليدوية. وله قاعتان بمساحة 3400 متر مربع، يُعرَض فيهما السجادات والبسط التي نسجت يدوياً وتم تخصيص الطابق الأرضي للعرض الدائم لـ 150 قطعة من السجاد والبسط القيمة والثمينة وخصص الطابق الثاني للمعارض الموسمية ولوحات من روائع السجاد الإيراني ومكتبة لكتب ومجلات ودراسات عن فن السجاد الفارسي والسجاد الشرقي بشكل عام وفيها (7000) كتاب.

يذكر أن أقدم سجاد في العالم هو السجاد الذي عثر عليه في بازيريك بجنوب سيبيريا عام 1949م، يعود قدمه إلى 2500 سنة مضت، تعود حياكته إلى إيران في العهد الإخميني.

وجاء أول دليل موثق على وجود السجاد الإيراني من النصوص الصينية التي يعود تاريخها إلى الفترة الساسانية (224-641 م). وكانت الامبراطورية الصفوية وراء تصنيع السجاد الحرفي وعملت على تصديره إلى الخارج، وخاصة إلى آسيا والإمبراطورية العثمانية وأوروبا.

يقع متحف السجاد الإيراني، في شارع كاركر الشمالي عند تقاطع فاطمي، في الجانب الشمالي من متنزه لاله في العاصمة طهران.

ان معظم القطع التي يعرضها المتحف تعود للحقبة ما قبل الثورة الإسلامية العام 1979م، وليس فقط من داخل إيران ولكن أيضاً عبر إحضارها من الخارج عبر دُور المزادات، ما يجعل المتحف وجهة سياحية لاستعراض الفن الذي يتميز به الإيرانيون عن غيرهم.

توجد في المتحف قطع عمرها يتراوح بين 400 و500 عام تعود للامبراطورية الصفوية (1500-1700) لكن معظم القطع ترجع إلى عصر الدولة القاجارية (التي حكمت إيران ما بين 1785 و1925).

ومن أهم النماذج الأثرية الفاخرة في متحف طهران للسجاد الإيراني هي:

العهد الأخميني: يضم المتحف أقدم سجادة في العالم وهي سجادة بازيريك التي يعود تاريخ حياكتها إلى 2500 سنة ماضية، تمّ العثور عليها سنة 1949 للميلاد في جنوب منطقة سيبريا.

العهد القاجاري: توجد في المتحف سجادةٌ ثمينةٌ نسجت على يد فنّاني مدينة كاشان في حجم 130-220 سم ويُطلق عليها اسم "سجادة ميرزا كوجك خان جنكلي" لأنّه نُقشت عليها صورةٌ من هذا الثائر الوطني.

العهد الصفوي: وهي السجادات الثلاثة المزركشة الحريرية المنسوجة في أصفهان طيلة العهد الصفوي، وكانت تتزيّن بها قصور الملك العباسي.
نماذج أخرى: وتشتمل على سجادات صور الشاهنامه البايسنغري "أي السجادات التي نقشت عليها صور لطيفة من قصص الشاهنامه"، قسمٌ يعكس لزائريه زوايا من أساطير إيران وثقافتها ودينها وأدبها وفنها.

مزيد من الصور

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم