متحف "رضا عباسي"؛ عبق الحضارة الإسلامية في طهران

الإثنين 20 يناير 2020 - 09:29 بتوقيت طهران
متحف "رضا عباسي"؛ عبق الحضارة الإسلامية في طهران

يعتبر متحف "رضا عباسي" في طهران ، المقصد الثاني للسياح بعد المتحف الوطني، لما يحتويه من آثار وفنون ومخطوطات إسلامية، تعود إلى العهود الإسلامية التي مرت بها إيران.

سمي المتحف بهذا الاسم نسبة الى "رضا عباسي" وهو من الرسامين الكبار في العهد الصفوي، الذي ولد في تبريز عام 974 هجري قمري وتوفي عام 1044 هجري قمري، أبدع فنا خاصا به، لهذا لقب انذاك برسام وخطاط وفنان العصر الصفوي، لما أبدعه في هذا المجال.

يضم المعرض أربعة قاعات، هي:

- قاعة مرحلة ما قبل الاسلام، التي تتضمن آثاراً لآلاف السنين قبل الميلاد الى نهاية المرحلة الساسانية.

- قاعة الفنون الاسلامية، التي تتضمن معادن من حقبة آل بويه والساسانية والسلجوقية وأول مخطوطات إسلامية بالخط الكوفي، إضافة الى اثار من المغول وعهد التيمورية والصفوية والقاجارية.

- قاعة الرسم، التي تضم العديد من الرسومات من صدر الاسلام من القرن السادس هجري قمري، ومخطوطات ومراسلات من القرن السابع هجري قمري، وغيرها من القرن العاشر والحادي عشر.

- قاعة المخطوطات، وهي عبارة عن مخطوطات قرآنية لكلام الله المجيد، بأنواع الخطوط المختلفة مثل الكوفي والنسخ وغيرها.

الى جانب كل هذا التاريخ، يوجد في المتحف مكتبة خاصة تحتوي على اكثر من 15 ألف كتاب بلغات مختلفة: الفارسية، الانكليزية، الفرنسية والألمانية، تتحدث عن تاريخ الفنون، علوم الآثار والرسم الكلاسيكي، إضافة الى العديد من العناوين والمواضيع المتعلقة في هذا المجال.

يضم هذا المعرض آثاراً تاريخية من الالفية الخامسة قبل الميلاد الى تاريخنا المعاصر، من كافة المراحل والعهود التي مرت بها ايران، وتم اضافة توضيحات الى جانب كل الآثار باللغتين الفارسية والانكليزية، وتتكون هذه الاثار من المعادن، الذهب، الفضة والفخار. ويمكن القول ان المتحف يضم جميع آثار العصور الماضية ويمكن للسائح خلال أقل من ساعتين مشاهدتها كاملة. وتم تخصيص الامكانات اللازمة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة لزيارة المتحف.

والمكتبة في متحف رضا عباسي تحتوي على أكثر من 15 الف مجلد، بلغات متعددة، ومجموعة كبيرة من الصحف والمجلات القديمة، وتم تخصيصها للمراكز البحثية والتحقيقات لطلاب الجامعات والمحبين للآثار والفنون وغيرها. اقدم كتاب موجود هنا عمره 300 عام يتمحور حول الآثار اليونانية.

 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم