الترغيب في الزهد

الأربعاء 13 نوفمبر 2019 - 07:32 بتوقيت طهران

إذاعة طهران- من القلب: الحلقة 10

بسم الله الرحمن الرحيم سلام من الله عليكم ايها الاعزاء ورحمة منه وبركات واهلاً بكم في هذا البرنامج، نقرأ لكم فيه ابياتاً من قصيدة في الترغيب في التقوى والتحرر من عبودية الدنيا والاهواء للاديب سعيد بن محمد بن راشد الخليلي وهو من ادباء اليمن في القرن الهجري الثاني عشر، قال رحمه الله:

الله اكبر يمضي عيشنا الرغد

حتماً قضا الهي كلما يعد

وبعد حين ترى قوماً مبدلة خلقاً

بخلق قضاه الواحد الاحد

وانما هذه الدنيا ومسكنكم فيها

كضيف رأه النائم الهجد

والخلد فيها محال لو يكون بها

خلد اذن انبياء الله قد خلدوا

وربنا الدائم الباقي بلا امد

رب قديم واحد صمد

وانه مالك الاشياء اجمعها

وماينازعه في ملكه احد

طوعاً وكرهاً له الاشياء ساجدة

بحماه سبح الاملاك والجدد

كرسيه وسع الاشياء قاطبة

سلطانه دائم لم يفنيه الامد

عجت بتسبيحه الافلاك دائرة

يرغو له البحر في امواجه الزبد

ان تحمد الشعراء املاكها طمعاً

حمدت ربي له الاء والمدد

رجوت منه غنى الدارين جائزتي

والقوم ابوا بحرمان اذا وردوا

لما علمت بضعف الخلق كلهم

وهو القوي العزيز المبدأ الاحد

جمعت في الله اطماعي فأبت بما

يموت به حسود دأبه الرصد

لاتستملك دنيانا ببهجتها

ياربح عبد عليه الزهد منعقد

لاتغبط الملك السلطان ان له

بعد الممات حساباً فهو يضطرد

يوماً بها الامرا سلطانها كرهت

حين الخصام ونار الله تتقد

يارب عفوك من نار مضرمة

فليس تقوى عليها الشمخ الصلد

فأغفر ذنوبي وضاعف ماعملت

من الاحسان انك انت العون والصمد

ثم الصلاة متى حج الحجيج

على خير الانام وبيت الله قد وفدوا


كانت هذه مستمعينا الاكارم بعض ابيات قصيدة في الترغيب في الزهد في الدنيا والثقة بالله عزوجل للاديب اليمني سعيد الخليلي رحمه الله قرأناها لكم في حلقة اليوم من برنامجكم من القلب. شكراً لكم ودمتم بكل خير واسألكم الدعاء.

 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم