وقال عبداللهي، في رسالة بمناسبة اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي (13 آبان)، إن إيران في مرحلة ما بعد الحرب المفروضة الثالثة برزت بوصفها قطب القوة الرابع الصاعد عالمياً، مشيراً إلى أن دورها في مضيق هرمز أسهم في تغيير معادلات القوة والنظام العالمي.
وشدد على أن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكن عقيدتها الدفاعية انتقلت من الدفاع إلى المبادرة الهجومية، ومن إدارة الأزمات إلى صياغة نظام أمني إقليمي جديد.
وأكد أن تحقيق الأمن المستدام يرتكز على إنهاء الحروب، ورفع العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، ودفع التعويضات، والاعتراف بسيادة إيران على مضيق هرمز، وضمان عدم تكرار الاعتداءات عليها.
وختم عبداللهي بالتأكيد أن القوات المسلحة الإيرانية تواصل رفع جاهزيتها القتالية وتعزيز قدراتها الردعية، وأنها سترد على أي تهديد بما يتناسب معه، بصورة فورية ومؤثرة ودون قيود جغرافية.
وختم عبداللهي بالتأكيد أن القوات المسلحة الإيرانية، مستندة إلى دعم الشعب وتعزيز جاهزيتها القتالية، ماضية في تطوير قدراتها الدفاعية والردعية، وأنها ستتعامل مع أي تهديد وفق مقتضياته، برد حاسم وفوري.