وقال قاليباف إن أي خطأ في حسابات العدو سيواجه برد عسكري واستراتيجي إيراني غير متوقع، مؤكداً أن الرد لن يكون محصوراً باعتبارات جغرافية، وأن إيران لن تقبل الخضوع للتهديدات أو الضغوط الأمريكية.
وأوضح أن الولايات المتحدة وحلفاءها في المنطقة أدركوا، من خلال تجربتي الحرب الأخيرتين، أن سياسة الهيمنة والتوسع وفرض الإرادة على الشعوب لم تعد قابلة للاستمرار، مشيراً إلى أن القائد العام للقوات المسلحة حدّد الاستراتيجية العسكرية الإيرانية لمواجهة أي هجوم محتمل.
واعتبر قاليباف أن جوهر العداء الأمريكي للشعب الإيراني يتمثل في رفض طهران الخضوع للهيمنة الخارجية وتمسكها باستقلالها وسيادتها الوطنية، لافتاً إلى أن واشنطن انتقلت من الاعتماد على الحكام التابعين لها إلى استخدام أدوات الضغط العسكري والاقتصادي والمعرفي، في محاولة للتأثير على إرادة الشعب الإيراني.
وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي أن صمود الشعب الإيراني ومقاومته أفشلا محاولات إخضاع البلاد، مشدداً على أن التهديدات والتحركات العسكرية لن تدفع الجمهورية الإسلامية إلى التراجع عن استقلالها ومواقفها.
وختم قاليباف بالتأكيد أن إيران سلّمت الجانب الأمريكي رداً مقتدراً وعقلانياً، وأن مسؤولية منع اندلاع مواجهة جديدة تقع على عاتق واشنطن، مضيفاً أن القوات المسلحة الإيرانية تواصل استعدادها الكامل للدفاع عن البلاد، وأن أي مغامرة عسكرية أمريكية جديدة ستواجه برد مختلف، وستكون عواقبها أكثر صعوبة على المعتدين.