وأوضح إبراهيم، خلال مشاركته في برنامج «حدث وحوار» عبر إذاعة طهران العربية، أن الولايات المتحدة هي التي بدأت الهجوم على إيران، مشيراً إلى أن استمرار المواجهة يضع الإدارة الأمريكية أمام تحديات سياسية وعسكرية واقتصادية متزايدة.
وأضاف أن تداعيات المواجهة قد تنعكس على السياسة الداخلية الأمريكية، مشيراً إلى وجود انتقادات لسياسات الرئيس دونالد ترامب، ولا سيما في ما يتعلق بإدارة الملف الإيراني، وما قد يترتب عليها من تداعيات على الحزب الجمهوري.
وفي ما يتعلق بالعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، قال إبراهيم إن واشنطن تمتلك نفوذاً كبيراً في القرارات السياسية والعسكرية الإسرائيلية، معتبراً أن العلاقة بين الجانبين تقوم على تأثير متبادل.
وحول موقف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، اعتبر إبراهيم أن عدم عقد لقاء مع ترامب كان قراراً سياسياً، مشيراً إلى تأكيد طهران على انعدام الثقة بواشنطن وضرورة احترام التفاهمات السابقة.
وبشأن المسار التفاوضي، قال إبراهيم إن المطالب الإيرانية تتعلق بوقف العمليات العسكرية ورفع العقوبات وإتاحة الوصول إلى الأموال الإيرانية المجمدة، معتبراً أن التطورات السياسية والعسكرية المقبلة ستحدد مسار المواجهة واحتمالات تجدد التصعيد.