وأوضح المتحدّث أنّ القوات كانت تفقد المئات من المقاتلين يومياً بين قتيل وجريح، واصفاً هذه الأرقام بأنها لا تسجّل عادة إلا في المواجهات والمعارك الكبرى.
كما كشف المتحدّث أنّ القوات تعرّضت لاستهداف مكثّف أثناء عمليات الانسحاب بعشرات الصواريخ والطائرات الانتحارية.
وفي السياق، أشار إلى أنّ القيادي طارق صالح استُهدف بشكل مباشر في مقر قيادته وسكنه عبر 18 طائرة مسيّرة، فضلاً عن استهداف عدة مقارّ قيادية أخرى.
وتخوض القوات المسلحة اليمنية اشتباكات مع القوات المدعومة من السعودية في العديد من المحافظات، عقب شنّها ضربات استباقية ضدّ تحشيداتها الميدانية، فيما تشنّ السعودية اعتداءات بغارات جوية تستهدف عدداً من المحافظات، بينها مأرب والجوف وتعز والحديدة.
وكانت القوات المسلحة اليمنية أعلنت معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد"، رداً على العدوان السعودي والحصار المفروض على البلاد منذ سنوات.