البث المباشر

تقرير: بوابات الطاقة العالمية في قبضة إيران وحلفائها

الإثنين 14 سبتمبر 2026 - 14:34 بتوقيت طهران
تقرير: بوابات الطاقة العالمية في قبضة إيران وحلفائها

ذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن إيران وحلفاءها، من خلال نفوذهم حول الممرات الاستراتيجية للطاقة، بما في ذلك مضيق هرمز ومسارات البحر الأحمر، يتمتعون بقدرة كبيرة على إحداث اضطراب في سوق الطاقة العالمية.

وأعربت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن قلقها إزاء تداعيات توسع أنشطة حركة أنصار الله اليمنية على سوق الطاقة والاقتصاد العالمي.

وفي هذا التقرير الذي كتبه جون فيرغسون، أشارت ديلي ميل إلى التطورات الأخيرة في المنطقة، وادّعت أن انصارالله في اليمن يتحركون للسيطرة على نقاط حساسة مرتبطة بإمدادات الطاقة في المنطقة؛ وهو أمر يمكن، بحسب ما كتبته الصحيفة، أن يفرض ضغطاً كبيراً على إمدادات الطاقة في العالم.

وفي العنوان الرئيسي لتقريرها، استخدمت الصحيفة عبارة حادة جداً، إذ قارنت القدرة والأهمية الاستراتيجية لهذه التطورات بـ«قنبلة نووية»، وكتبت: «بقدر قنبلة نووية»؛ وهي عبارة استُخدمت لاحقاً في التقرير لوصف قدرة القوات المسلحة اليمنية على إحداث اضطراب في مسارات الطاقة الحيوية.

ووفقاً لتقرير ديلي ميل، يسيطر انصارالله على أجزاء من السواحل اليمنية على البحر الأحمر، وهناك الآن مخاوف من أن يمتد نطاق نفوذهم وعملياتهم إلى نقاط أكثر حساسية في شبكة نقل الطاقة.

ونقلت الصحيفة عن خبراء قولهم إن إيران تمتلك الآن قدرة على إحداث اضطراب في سوق الطاقة بقدر ما يمكن أن تشكله «قنبلة نووية» من خطر؛ لأن انصارالله المتحالفين مع طهران يمكنهم الضغط على المسارات الاستراتيجية لنقل النفط والغاز.

وادّعت ديلي ميل كذلك أن انصارالله يسيطرون على أجزاء من اليمن ويصعّدون الضغط على مسارات الطاقة الحيوية. وأشار هذا التقرير بشكل خاص إلى مضيق باب المندب والبحر الأحمر ومضيق هرمز باعتبارها نقاطاً حساسة.

ونقلت الصحيفة عن فارع المسلمي، الخبير في شؤون المنطقة، قوله: «تمتلك إيران الآن نقطتين استراتيجيتين خانقتين» في الشرق الأوسط والعالم، ومن خلال ذلك يمكنها التأثير على جزء كبير من إمدادات الطاقة.

كما أشار تقرير ديلي ميل إلى التطورات في السعودية، وكتب أن انصارالله استهدفوا في هجومهم الأخير منشآت ونقاطاً في جنوب السعودية. وادّعت الصحيفة أنه في أعقاب هذه الهجمات اندلعت حرائق في بعض منشآت الطاقة وأُصيب عشرات الأشخاص.

كما أفادت تقارير منفصلة بهجمات أنصار الله الأخيرة على مدن ومنشآت الطاقة السعودية.

وتناولت ديلي ميل أيضاً مضيق هرمز ووصفته بأنه أحد أهم ممرات الطاقة في العالم. وجاء في تقرير الصحيفة أن جزءاً كبيراً من النفط والغاز الذي تحتاجه الأسواق العالمية كان يمر عبر هذا المسار قبل الحرب، وأن أي اضطراب جدي في حركة السفن يمكن أن تكون له تداعيات واسعة على أسعار الطاقة.

وفي جزء آخر من التقرير، أشارت إلى تصريحات دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، حول الحرب مع إيران وتداعياتها، وجاء فيه أن ترامب توقّع أن تنتهي الحرب في مدة قصيرة، لكن بعد مرور عدة أشهر ما زال الصراع مستمراً.

و أشارت أيضاً إلى الهجمات الأخيرة على السفن وناقلات النفط، وكتبت ديلي ميل أن تصاعد التوتر حول مضيق هرمز والبحر الأحمر يمكن أن يزيد خطر ارتفاع أسعار النفط بشكل أكبر وتشكّل ضغوط تضخمية في الاقتصاد العالمي.

وتأتي هذه المخاوف في وقت أفادت فيه تقارير حديثة أيضاً بتصاعد التوتر في المنطقة وهجمات اليمنيين على أهداف في السعودية؛ وهي هجمات زادت، بحسب رويترز، المخاوف بشأن توسع الآثار الاقتصادية للحرب واضطراب إمدادات الطاقة.

ويركز تقرير ديلي ميل أساساً على محور واحد: استمرار الحرب وتوسع نطاق عمليات اليمنيين وإيران حول مسارات الطاقة الحيوية يمكن أن يتحول، بما يتجاوز أزمة عسكرية، إلى أزمة اقتصادية للعالم.

وتحذر هذه الصحيفة من أن استمرار الاضطراب في مسارات نقل النفط والغاز، ولا سيما في مضيق هرمز والبحر الأحمر، يمكن أن يرفع أسعار الطاقة ويفاقم خطر الركود الاقتصادي.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة