وقال قاسم، إن الولايات المتحدة تسعى إلى تعزيز نفوذها في المنطقة وتهيئة الظروف لمشروع «إسرائيل الكبرى»، معتبراً أن المواجهة تدور بين محور الاستكبار الأميركي ـ الإسرائيلي ومحور الجمهورية الإسلامية والمقاومة في المنطقة.
وأشار إلى أن الضغوط العسكرية والاقتصادية والإعلامية ومحاولات دفع المقاومة إلى الاستسلام والتهجير لم تحقق أهدافها، مؤكداً أن التضحيات في فلسطين ولبنان وإيران واليمن والعراق كانت كبيرة، لكنها لم تتحول إلى هزيمة، لأن «الخسارة هي عندما نستسلم».
وفي الشأن اللبناني، اعتبر أن المفاوضات في ظل الحرب تمنح شرعية للعدوان الصهيوني وتنحاز إلى الجانب الإسرائيلي، داعياً إلى رفض التنازلات التي تمس السيادة اللبنانية.
وشدد على أن «اتفاق الإطار» غير شرعي ولا يحفظ حقوق لبنان، مؤكداً أن حزب الله لا يريد الحرب، لكنه سيواصل المواجهة، وسيبقى متمسكاً بتطبيق اتفاق 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 ورافضاً لاتفاق الإطار.
وأكد قاسم أن المقاومة، حالت دون تحقيق أهداف العدو الصهيوني، قائلاً: «نحن بحالة مواجهة، وسنستمر وسنبقى صامدين»، مشدداً على أن المقاومة ستواصل الوقوف في الميدان.
وفي ختام كلمته، دعا إلى تعزيز الوحدة الإسلامية، مؤكداً أن قضية فلسطين ليست قضية مذهبية أو طائفية، بل قضية إسلامية، ومشدداً على ضرورة توحيد مواقف الدول والشعوب العربية والإسلامية تجاهها.