وقال شكري إن الطائرات الكهربائية ذاتية القيادة، التي يُخطط لاستخدامها مستقبلاً في خدمات التاكسي الجوي، لا تزال ضمن المشاريع التي تتابعها معاونـة العلوم منذ سنوات، مشيراً إلى تنفيذ عدد من المشاريع في هذا المجال خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح أن تطوير التاكسي الجوي يحتاج إلى استكمال الأطر القانونية والتنظيمية، خصوصاً من جانب منظمة الطيران المدني الإيرانية، إلى جانب توفير الظروف اللازمة للاستخدام العام لهذه التقنية بالتوازي مع مواصلة تطويرها.
وأشار إلى وجود شركات إيرانية قائمة على المعرفة تعمل على تطوير هذه الطائرات، لكنها لم تصل بعد إلى مرحلة التشغيل النهائي، معرباً عن أمله في أن يسهم التعاون مع منظمة الطيران المدني وشركة المطارات والملاحة الجوية في تشكيل سوق لهذا القطاع وتسريع إنتاج المعدات.
وفي ما يتعلق بمشروع القطار الوطني، أوضح شكري أن إنتاج 113 عربة قطار وطنية أُدرج ضمن الخطط، مشيراً إلى تصنيع نحو 14 عربة خلال العام الماضي، فيما يرتبط استكمال العدد المتبقي بتوفير التمويل اللازم.
وأكد أهمية تعزيز الاعتماد على القدرات المحلية، ولا سيما في قطاع مترو الأنفاق، مشيراً إلى امتلاك إيران إمكانات صناعية جيدة في مجال تصنيع القطارات.
وأضاف أن زيادة عدد العقود ومنح الشركات دفعات مقدمة سيسهمان في رفع القدرة الإنتاجية، موضحاً أن 14 عربة تم تسليمها إلى طهران حتى الآن، مع إمكانية زيادة الإنتاج خلال الفترة المقبلة.
وأكد شكري أن دعم الإنتاج المحلي يهدف إلى تحويل الابتكار إلى خلق ثروة وتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة، مشيراً إلى أن مشروع القطار الوطني يسهم في خلق القيمة المضافة وفرص العمل، ويمكن أن يعزز القدرات الإقليمية لإيران.