وقال وحيدي، في رسالة وجهها إلى المقاتلين بمناسبة حلول شهر ربيع الأول، إن القوات المسلحة وحرس الثورة وقوات الأمن والتعبئة والعشائر خاضوا «قتالاً مظفراً» في ظروف قاسية، تراوحت بين الحرارة والرطوبة الشديدتين في جزر وسواحل الجنوب، والبرد القارس في المرتفعات الحدودية شمالاً، وتمكنوا من تحقيق نجاحات ميدانية رغم كثافة نيران العدو.
وأشاد قائد حرس الثورة بالتضحيات والإيثار الذي أظهره المقاتلون، معتبراً أن أداءهم أعاد إلى الأذهان ملاحم «الدفاع المقدس» وأعاد إحياء ذكريات المعارك التاريخية في صدر الإسلام.
وأضاف أن إدارة المعركة والقدرات التي أظهرها المقاتلون أثبتت، قدرة إيران على فرض إرادتها في مواجهة أعدائها، معتبراً أن هذه التجربة فتحت، آفاقاً جديدة أمام الشعوب المستضعفة في مواجهة قوى الهيمنة والاستكبار.
وفي ختام رسالته، هنأ وحيدي المقاتلين وعائلاتهم بمناسبة حلول شهر ربيع الأول، مشيداً بتضحيات الأسر التي دعمت أبناءها في ساحات المواجهة، ومتمنياً لهم الأجر والثواب.