وأوضح الباحث مجيد خانزاده أن المشروع أسهم في زيادة معدلات بقاء الأسماك وتحسين كفاءة تحويل الأعلاف بنسبة تصل إلى 30%، إلى جانب تقليص استخدام الأدوية خلال مراحل النمو.
وأشار إلى أن تعزيز مناعة الزريعة في المراحل المبكرة يقلل الحاجة إلى المضادات الحيوية لاحقًا، ويساعد في إنتاج أسماك صحية وخالية من بقايا الأدوية.
وأكد أن المشروع يمكن أن يدعم الإنتاج المحلي ويحد من استيراد بيض التراوت الملقح، فضلًا عن تعزيز صادرات المنتجات المائية.
وحذر خانزاده من أن الإفراط في استخدام المضادات الحيوية في الاستزراع المائي قد يؤدي إلى تلوث المياه والتربة وظهور سلالات بكتيرية مقاومة، مشددًا على أن تطوير أسماك أكثر مقاومة يمثل خطوة مهمة لحماية البيئة وتعزيز الأمن الغذائي.