وقال العميد أمير محمد أكرمينيا، المتحدث باسم الجيش الإيراني، إن القوات المسلحة واصلت خلال الفترة الماضية تطوير قدراتها في مجال الطائرات غير المأهولة، موضحاً أن "الجيل الجديد من الطائرات المسيّرة تم استخدامه مؤخراً في عدد من المهام العملياتية".
وأضاف أكرمينيا أن الإعلان عن الخصائص الفنية والقدرات والإمكانات التشغيلية لهذه الطائرات سيتم خلال الأيام المقبلة، مشيراً إلى أن الجيش يعمل بصورة مستمرة على تعزيز منظومة الطائرات المسيّرة وإدخال تقنيات جديدة إلى الخدمة.
وأوضح المتحدث باسم الجيش أن تطوير القدرات المسيّرة أصبح أحد المحاور الرئيسية في تعزيز القدرات الدفاعية والقتالية، لافتاً إلى أن الطائرات غير المأهولة باتت تستخدم في تنفيذ مجموعة واسعة من المهام، بما في ذلك الاستطلاع، وجمع المعلومات الاستخباراتية، والمراقبة، وتنفيذ العمليات الهجومية.
وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان الجيش الإيراني عن استخدام الطائرات المسيّرة خلال الحرب الأخيرة التي استمرت 40 يوماً، وكذلك في إطار عملية "صاعقة" خلال الأيام الماضية، باعتبارها أحد العناصر الأساسية في منظومة العمليات العسكرية.
وفي السياق ذاته، أكد عدد من قادة الجيش الإيراني خلال الفترة الأخيرة استمرار برنامج تطوير القدرات الجوية غير المأهولة، مشيرين إلى دخول معدات ومنظومات تسليحية جديدة إلى الخدمة، إلى جانب تعزيز الاعتماد على جيل متطور من الأنظمة غير المأهولة في العمليات الميدانية.
ويُعد قطاع الطائرات المسيّرة من أبرز المجالات التي ركزت عليها القوات المسلحة الإيرانية خلال السنوات الماضية، حيث أعلنت طهران مراراً عن تطوير نماذج مختلفة بقدرات متنوعة تشمل مهام الاستطلاع والمراقبة والعمليات القتالية، ضمن مساعيها لتعزيز قدراتها الدفاعية.