وقالت أمينيان، تعليقاً على رسالة قائد الثورة الإسلامية بشأن الثأر لدم القائد الشهيد، إن استشهاد القائد شكّل صدمة كبيرة للشعب الإيراني، مضيفة أن مشاعر الحزن لم تتراجع مع مرور الوقت، بل ازدادت عمقاً رغم مراسم التشييع الحاشدة التي جسدت مكانته في نفوس الجماهير.
وأضافت أن الجهة التي نفذت عملية الاغتيال أظهرت، بحسب تعبيرها، عداءً واضحاً، الأمر الذي عزز المطالبة الشعبية بالقصاص ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة.
وأوضحت أن الأشهر الماضية فرضت أولويات وطنية تمثلت في الحفاظ على الوحدة الداخلية والحضور الشعبي الواسع، وهو ما حال دون إبراز مطلب الثأر بالشكل المطلوب، مشيرة إلى أن المرحلة الحالية تتيح إيصال هذا المطلب إلى الرأي العام العالمي، وليس داخل إيران فقط.
وفي حديثها عن رسالة قائد الثورة الإسلامية، أكدت أمينيان أنها جاءت معبرة عن إرادة الشعب، وقالت إن قائد الثورة، بوصفه وليّ الدم، عبّر أيضاً عن مطلب شعبي عام يتمثل في محاسبة المسؤولين عن استشهاد القائد الشهيد والقصاص منهم.
وأضافت أن الرسالة حملت تطميناً للشعب بأن صوته قد وصل، ودعت الجهات المعنية إلى مواصلة متابعة هذا الملف بجدية، بالتوازي مع استمرار المطالب الشعبية بتحقيق العدالة وإنزال العقاب بالمتورطين في الجريمة.
وختمت أمينيان بالتأكيد أن مسار المطالبة بالقصاص سيستمر مهما طال الزمن، معتبرة أن هذا المسار ينبغي أن يتواصل عبر مختلف الجبهات، الدبلوماسية والعسكرية والشعبية، بما يضمن تكامل الجهود لتحقيق العدالة.