ووصل عراقجي إلى مسقط على رأس وفد سياسي – قانوني، حيث أجرى مباحثات مع وزير الخارجية العماني تناولت القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين.
كما أعرب وزير الخارجية الإيراني عن تقديره لرسائل التعاطف التي بعثت بها سلطنة عُمان، ولمشاركة رئيس البرلمان العماني في مراسم تشييع وتأبين القائد الشهيد للثورة الإسلامية، مؤكداً حرص طهران على توطيد علاقاتها مع مسقط.
من جانبه، شدد بدر البوسعيدي على موقف سلطنة عُمان الثابت الداعي إلى اعتماد الدبلوماسية لمنع التصعيد في المنطقة، معرباً عن تطلعه إلى تعزيز الأمن الإقليمي من خلال التنفيذ الكامل لمذكرة إسلام آباد، بما يسهم في تأمين الخليج الفارسي ومضيق هرمز.