وقال بقائي، خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم الثلاثاء، إن الادعاءات التي تحدثت عن موافقة إيران على تفتيش هذه المنشآت لا أساس لها من الصحة، مشدداً على أن طهران ستواصل التزاماتها في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي واتفاق الضمانات، وفق الأطر القانونية المعمول بها.
وفي معرض حديثه عن الاجتماع الذي عقد في سويسرا، أوضح أن اللقاء الرباعي الذي ضم إيران والولايات المتحدة ووسيطين استمر نحو ساعة ونصف فقط، قبل أن يتوقف بسبب تصريحات تهديدية واستفزازية صدرت عن مسؤولين أمريكيين، مؤكداً أن أي تواصل لاحق جرى عبر الوسطاء دون عقد اجتماع مباشر جديد مع الجانب الأمريكي.
وأشار بقائي إلى أن إيران تثمّن مواقف الدول التي عارضت أو امتنعت عن دعم القرار السياسي الصادر عن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، منتقداً بعض الدول الإقليمية التي أيدت القرار رغم مشاهدتها للعدوان الأمريكي والصهيوني على الأراضي الإيرانية.
وفي ما يتعلق بالأموال الإيرانية المفرج عنها، شدد المتحدث باسم الخارجية على أن هذه الأصول ملك للشعب الإيراني، وأن الجمهورية الإسلامية ستستخدمها وفقاً لمصالحها الوطنية واحتياجاتها الاقتصادية، نافياً وجود أي قيود على آلية إنفاقها أو توجيهها.
وأكد بقائي أن القدرات الدفاعية والصاروخية الإيرانية ليست مطروحة للتفاوض ولن تكون جزءاً من أي محادثات مستقبلية، موضحاً أن أي نقاشات مقبلة ستقتصر على الملف النووي ورفع الحظر والعقوبات المفروضة على إيران.
كما شدد على أن طهران تواصل توثيق ومتابعة الدور الذي اضطلعت به بعض الأطراف الإقليمية في العدوان على إيران، مؤكداً أن كل جهة وفرت تسهيلات أو دعماً للعدوان الأمريكي والصهيوني تتحمل مسؤولية قانونية دولية عن أفعالها.
وفي الشأن الإقليمي، جدد بقائي ترحيب الجمهورية الإسلامية بأي مبادرة تستند إلى التعاون بين دول المنطقة لتعزيز الأمن الجماعي، مؤكداً أن أمن المنطقة يجب أن يتحقق عبر التفاهم والتعاون الإقليميين بعيداً عن الوجود العسكري الأجنبي الذي أثبت أنه مصدر لعدم الاستقرار والتوتر.