وخلال هذا الاتصال، أطلع وزير الخارجية الإيراني نظيره البولندي على الأوضاع الأمنية في منطقة غرب آسيا، محذراً من تداعيات التحركات العدوانية لأمريكا والكيان الصهيوني ضد إيران على أمن واستقرار المنطقة.
واعتبر وزير الخارجية الإيراني أن حالة انعدام الأمن المفروضة على منطقة الخليج الفارسي ومضيق هرمز هي نتيجة مباشرة للعدوان العسكري الأمريكي الصهيوني ضد إيران، مشدداً على ضرورة اتخاذ جميع دول العالم مواقف صريحة وحازمة لإدانة أعمال القرصنة البحرية الأمريكية وتهديد سلامة الملاحة الدولية.
من جانبه، أعرب وزير خارجية بولندا عن تضامنه مع أسر ضحايا الحرب الأخيرة، مؤكداً موقف بلاده المبدئي بضرورة اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية لإنهاء الحرب وإرساء دعائم السلام.
كما تبادل الوزيران، خلال المكالمة الهاتفية، وجهات النظر حول عدد من الملفات والقضايا القنصلية ذات الاهتمام المشترك.