وأكد حزب الله في بيان أن اغتيال نورالدين يعكس خطورة الهجمات الإسرائيلية المستمرة على الإعلام ويأتي ضمن سياسة ترهيب ممنهجة.
من جهتها، أدانت اتحاد محرري الصحف اللبنانية هذا الهجوم، معتبرةً أن الاعتداء على الإعلاميين أثناء ممارسة عملهم يشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين الإنسانية الدولية.
وقال وزير الإعلام اللبناني پل مرقص: "الهجمات الإسرائيلية ضد الصحفيين مستمرة بلا هوادة، وهي جزء من سلسلة انتهاكات للقوانين الدولية الإنسانية وجرائم حرب واضحة."
يأتي هذا الحادث في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في قصف جنوب لبنان بذريعة منع إعادة بناء قدرات المقاومة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل عام 2024، ما أدى إلى استشهاد العديد من المدنيين اللبنانيين.