وقال النونو، في تصريحات صحفية:
إن «المشكلة الرئيسية ليست في سلاح المقاومة، بل في استمرار الاحتلال وبقائه»، مؤكدًا أن الاحتلال الإسرائيلي هو العقبة الأساسية أمام أي استقرار أو سلام حقيقي.
وأوضح أن الاحتلال لا يسعى إلى تحقيق السلام في قطاع غزة، معتبرًا أن الخروقات الإسرائيلية المتواصلة تهدف إلى عرقلة اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ قبل أكثر من 100 يوم.
وأضاف:
«التزمنا بكامل بنود اتفاق وقف إطلاق النار، ولم نرد على خروقات الاحتلال احترامًا لتعهداتنا والتزاماتنا المعلنة».
وأشار النونو إلى أهمية وجود دول عربية وإسلامية ضمن ما يُعرف بـ«مجلس السلام»، مؤكدًا أن التركيز يجب أن ينصب على دور المجلس في إنهاء الاحتلال وإعادة إعمار قطاع غزة.
وتواصل “إسرائيل” خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
ووفقًا للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، ارتكب الاحتلال خلال 100 يوم من الهدنة 430 حالة إطلاق نار، و66 توغلًا للآليات داخل الأحياء والمناطق السكنية، إضافة إلى 604 حالات قصف واستهداف، و200 عملية نسف لمنازل ومبانٍ مختلفة.