وخلال كلمة ألقاها اليوم الأربعاء أمام طلاب جامعة القيادة والأركان التابعة للجيش، شدد اللواء حاتمي على أن الأعداء يسعون إلى إضعاف إيران عبر استهداف عناصر قوتها ومواردها الوطنية، إلا أن هذه المخططات محكوم عليها بالفشل بفضل تماسك الدولة والشعب.
وأوضح أن الشعب الإيراني وقيادة الثورة الإسلامية يشكلان الركيزة الأساسية لقوة البلاد، مؤكداً أن التلاحم الوثيق بين الشعب وقيادته كان ولا يزال العامل الحاسم في إفشال المؤامرات ومواجهة مختلف التحديات.
وفي ما يتعلق بالأوضاع الداخلية، أشار القائد العام للجيش إلى أن الاحتجاجات المطلبية تُعد ظاهرة طبيعية في مختلف دول العالم، إلا أن انحرافها السريع نحو أعمال شغب يكشف عن تدخل مباشر من قبل الأعداء، مؤكداً أن هذه التحركات لا تنفصل عن مخططات خارجية تستهدف زعزعة أمن واستقرار البلاد.
وأضاف أن المطالب النقابية والمعيشية للشعب الإيراني لا صلة لها بالولايات المتحدة أو برئيس وزراء الكيان الصهيوني، مثنياً على وعي الشعب الإيراني ويقظته في إحباط محاولات جرّ البلاد نحو الفوضى وعدم الاستقرار.
وفي جانب آخر من تصريحاته، أكد اللواء حاتمي أن مستوى الجاهزية القتالية للقوات المسلحة الإيرانية اليوم يفوق بكثير ما كان عليه خلال فترة الحرب المفروضة، مشدداً على أن أي خطأ يرتكبه العدو سيُقابَل بردّ قاسٍ وحازم.
وختم بالقول إن الجيش الإيراني سيواصل أداء واجبه في الدفاع عن استقلال البلاد ووحدة أراضيها وصون نظام الجمهورية الإسلامية، مؤكداً أن تصعيد الخطاب العدائي ضد إيران يُعد تهديداً مباشراً لن يُترك دون رد.