وأعلنت مديرية الاستخبارات العامة في محافظة مازندران أن العملية نُفذت بعد رصد استخباراتي دقيق، أسفر عن تحديد هوية العناصر المرتبطة بمدير القناة المذكورة وإلقاء القبض عليهم، مؤكدة أن هذه الشبكة كانت تنشط في التحريض على الفتنة، ونشر الأكاذيب، والاستيلاء غير القانوني على الأراضي، إلى جانب تحويل أموال إلى خارج البلاد.
وعمدت القناة إلى نشر صور ومعلومات كاذبة ومسيئة بحق مواطنين أبرياء في غرب المحافظة، ما تسبب بأضرار اجتماعية جسيمة، من بينها تفكك أسر وحالات مأساوية، فضلاً عن ممارسة الابتزاز المالي بحق السكان.
وأضافت المديرية أن القائمين على هذه الشبكة لم يكتفوا بالابتزاز، بل عملوا على التحريض المباشر على أعمال تخريبية، شملت الدعوة إلى الشغب، وحرق المنشآت العامة والمكاتب الحكومية والمراكز العسكرية والأمنية، وكتابة شعارات معادية للنظام، في محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار.
وأشارت إلى أن الشبكة شكّلت أيضاً فريقاً منظماً للاحتيال المالي والاستيلاء على الأراضي في غرب المحافظة بهدف تأمين موارد مالية لأنشطتها، مؤكدة أن المعتقلين هم من العناصر الرئيسية والشركاء الماليين.
وفي هذا السياق، تمكّنت الأجهزة المختصة من تحديد مسارات التمويل وطرق تحويل الأموال إلى الخارج، وإحباط بيع أراضٍ ونقل سندات ملكية تُقدّر قيمتها بنحو مئة مليار تومان، كانت ستُحوَّل في نهاية المطاف إلى خارج البلاد لصالح رئيس الشبكة، في خطوة تعكس يقظة الأجهزة الأمنية في مواجهة المخططات المعادية.