دمشق تطالب بخضع منشات الاحتلال النووية للتفتيش

السبت 17 أكتوبر 2020 - 09:01 بتوقيت طهران
دمشق تطالب بخضع منشات الاحتلال النووية للتفتيش

جدد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري دعوة سوريا الدول الأعضاء للعمل على إخلاء منطقة غرب اسيا من الأسلحة النووية وكل أسلحة الدمار الشامل، مشدداً على ضرورة الضغط على كيان الاحتلال الصهيوني وإلزامه بالانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار وأن يخضع جميع منشآته وأنشطته النووية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأشار الجعفري خلال اجتماع اللجنة الأولى في الجمعية العامة والمعنية بنزع السلاح والأمن الدولي الجمعة إلى أن ترسانة كيان الاحتلال من الأسلحة النووية والكيميائية والبيولوجية تمثل التهديد الأكبر للسلم والأمن في منطقة غرب اسيا وشكلت على مدى عقود ولا تزال تحدياً جسيماً لمنظومة نزع السلاح ومنع الانتشار.

وأوضح، أنه رغم مطالبة أغلبية الدول الأعضاء في الأمم المتحدة كيان الاحتلال بالانضمام إلى معاهدة عدم الانتشار كطرف غير نووي إلا أنه واصل تعنته مستفيداً من الدعم الذي توفره له الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وكندا وألمانيا ودول أعضاء أخرى ورعايتها البرنامج النووي الصهيوني والبرامج الصهيونية العسكرية والبيولوجية والكيميائية والمساهمة في تطويرها وتعزيزها.

ولفت الجعفري إلى أنه بمقابل ذلك يعلم الجميع أن سوريا طرف في معاهدة عدم الانتشار النووي منذ العام 1968 وموقعة على معاهدة حظر الأسلحة البيولوجية منذ العام 1972، وهي طرف في معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية منذ العام 2013، كما رحبت بمؤتمر إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل الأخرى في غرب اسيا وشاركت في أعماله مع بقية دول المنطقة.

وبين الجعفري أن سوريا قرنت القول بالفعل حيث تقدمت في نهاية العام 2003 خلال عضويتها في مجلس الأمن بمشروع قرار يهدف لإخلاء منطقة غرب اسيا من كل أسلحة الدمار الشامل ولا سيما الأسلحة النووية إلا أن وفد الولايات المتحدة هدد آنذاك باستخدام الفيتو في حال تم عرض مشروع القرار للتصويت فبقي المشروع باللون الأزرق حبيس أدراج مجلس الأمن حتى هذه اللحظة.

وأعرب الجعفري عن إدانة سوريا الشديدة لأي استخدام لأسلحة الدمار الشامل بما فيها الأسلحة الكيميائية من قبل أي كان وتحت أي ظرف كان وفي أي مكان مؤكداً أنها لم ولن تستخدم أسلحة كيميائية لأنها لم تعد تمتلكها أصلاً.

وأوضح الجعفري أن سورية وجهت أكثر من 200 رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن ومنظمة الحظر ولجنة القرار 1540 واللجان المعنية بمكافحة الإرهاب وتضمنت هذه الرسائل معلومات دقيقة حول حيازة التنظيمات الإرهابية مواد كيميائية سامة واستخدامها ضد المدنيين والعسكريين بدعم من حكومات دول معروفة وأجهزة استخباراتها.

وأعاد الجعفري التذكير بما نقلته سوريا للأمم المتحدة في العاشر من كانون الأول 2012 حول كشف صحيفة "يورت" التركية قيام تنظيم جبهة النصرة الإرهابي بتصنيع أسلحة كيميائية وإجراء اختبارات بغازات كيميائية سامة على الأرانب في مختبرات بمدينة غازي عينتاب.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم