توسلات شعرية للأديب المغربي محمد الشرفي

الأربعاء 13 نوفمبر 2019 - 07:51 بتوقيت طهران

إذاعة طهران- من القلب: الحلقة 12

السلام عليکم مستمعينا الأفاضل ورحمة الله معکم في لقاء آخر مع أشعار مناجاة رب العالمين تبارک وتعالى، وهي من أرقى فنون الأدب الصادق.
في هذا اللقاء نقرأ لکم أيها الأعزاء مقطوعتين للعالم الأديب محمد الشرفي الملقب بالمؤدب وهو من علماء المغرب في القرن الهجري الثاني والمتوفى سنة ۱۱٥۷ قال رحمه الله:

رفعت لرب العالمين قضيتي

مليک البرايا عل يکشف کربتي

مددت إليه کف ذلي فإنه

خبير بحالي راحم لشکيتي

يجيب دعاء المضطر يکشف ما به

إذا ما إليه الکف بالذل مدت

فيا حي يا قيوم يا ذالجلال کن

مجيري من البلوى وقابل دعوتي

فلا أحدا أرجو سواک وإن يکن

سواک رجائي فهي أعظم خيبتي

توسلت بالمختار أفضل شافع

وأکرم مأمول لدفع ملمة

ملاذ ذوي الحاجات عند احتياجهم

ومنقذهم من کل هول وفتنة

محمد المبعوث للناس رحمة

وغوث البرايا عند ضيق وأزمة

هو العروة الوثقى لمستمسک به

هو المقصد الأسنى لدى کل شدة

فلذ بحماه مستجيرا بجاهه

إلى الله في کشف الأمور المهمة


ومن ديوان هذا الأديب الفقيه محمد الشرفي نقرأ مقطوعة توسيلة ثانية يقول فيها داعيا الغفور الرحيم تبارک وتعالى:

إلهي قد سألتک مستجيرا

بعفوک من عذابک يا سميع

بحق الصالحين وکل دان

لديک ومن له قدر رفيع

تجاوز عن ذنوب أثقلتني

فلست بحمل ذنب أستطيع

وأمن روعتي من خوف يوم

يشيب لهوله الطفل الرضيع

بجاه محمد من هو ذخري

ومن يوم الحساب هو الشفيع

ومن أعددته کنزا لفقري

لدى يوم له هول فظيع


وإلى هنا ينتهي مستعينا الأکارم لقاء اليوم من برنامجکم (من القلب) استمعتم له مشکورين من إذاعة طهران صوت الجمهورية الإسلامية في إيران دمتم بألف خير وفي أمان الله.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم