وزير الخارجية الايراني يكشف أهداف زيارته إلى دمشق

الثلاثاء 16 إبريل 2019 - 16:54 بتوقيت طهران
وزير الخارجية الايراني يكشف أهداف زيارته إلى دمشق

قال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ان زيارته لدمشق الثلاثاء جاءت عقب التطورات الاخيرة في المنطقة ومبادرة لدفع برنامج الحوار في سوريا وصولا الى الحل السياسي عقب الانتصارات الميدانية.

واضاف ظريف في تصريح للصحفيين في صحن السيدة زينب (ع) بالعاصمة دمشق حول اهداف زيارته لسوريا، انه ونظرا الى التطورات الاخيرة في المنطقة ولاسيما السياسات العدائية للولايات المتحدة الاميركية عقب هزائمها الميدانية المتوالية وهزائمها السياسية هي والكيان الصهيوني في هذه المنطقة وفي العالم وخصوصا الاجراءات اللامشروعة لترامب في اعلانه سيادة الكيان الصهيوني على هضبة الجولان واعلان القدس الشريف عاصمة للاحتلال الاسرائيلي ومن ثم خطوة اميركا الحمقاء واللامشروعة وغير المسبوقة في تصنيف الحرس الثوري في قائمة المنظمات الارهابية، فانه يستلزم تعبئة جميع الجهود في المنطقة لمتابعة الانتصارات الميدانية وتنسيق سياسات دول المنطقة وكذلك اطلاق مبادرة لدفع برنامج الحوار في سوريا بهدف بلوغ الحل السياسي عقب الانتصارات الميدانية وان زيارته هذه تندرج في هذا الاطار.

واوضح انه وفي اطار العلاقات الدولية فانه يعتزم عقب هذه الزيارة التوجه الى تركيا.

وافاد ظريف بان زيارته ستشهد مباحثات بين كبار المسؤولين الايرانيين والسوريين حول التعاون الثنائي والتعاون الاقتصادي وسائر المجالات المختلفة والتي تستلزم المتابعة اليوم الى جانب لقائه الرئيس السوري بشار الاسد ورئيس الوزراء ووزير الخارجية وباقي المسؤولين السوريين لتناول هذه القضايا ان شاء الله .

الى ذلك قال ظريف للصحفيين في مستهل وصوله الى دمشق اليوم ان زيارته تاتي تلبية لدعوة كبار المسؤولين السوريين للتنسيق حول القضايا الاقليمية والدولية وكذلك تنفيذ اتفاقات المسؤولين بالبلدين ورؤساء الجمهورية في مجال العلاقات الثنائية قبل ان يتوجه بعد ذلك الى تركيا لنفس الاهداف .

وتابع ظريف ان المنطقة شهدت خلال الاسابيع الماضية تطورات مهمة في المنطقة واهمها رد الفعل الاميركي العاجز على هزائمها التي مني بها خلال الاشهر الماضية من قبل شعوب المنطقة والذي تمثل بالاعتراف بسيادة الكيان الصهيوني على الجولان وكذلك ادارج الحرس الثوري في قائمة الجماعات الارهابية.

وافاد ظريف بان هاتين الحقيقتين كشفت اولا الهزائم الاميركية المتلاحقة وثانيا ان سياسة اميركا والسياسة الراهنة للبيت الابيض هي مكرسة لخدمة مآرب الكيان الصهيوني وشخص نتنياهو وان هذه الاعمال التي قام بها ترامب هي هدية انتخابية لنتنياهو.

وقال ظريف ان ايران حكومة وشعبا ادانت بشدة اعلان ترامب حول الحرس الثوري وهضبة الجولان ومن الضروري التباحث مع الاصدقاء في سوريا حول طريقة التعاطي مع هذه الحركة اللامشروعة وكذلك حول المشروع المشترك بيننا وبين سوريا من اجل اعادة السلام والاستقرار الى سوريا عقب الانتصارات الميدانية.

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم