البث المباشر

وصية الامام بنصره في انقاذنا من الفتن/حوار مع الشيخ علي الكوراني حول هدم المراقد المقدسة/بقية الله يعين زائر الجوادين عليهما السلام/دعاء مهدوي للفرج

الأحد 24 فبراير 2019 - 13:35 بتوقيت طهران

(الحلقة:162)

موضوع البرنامج:
وصية الامام بنصره في إنقاذنا من الفتن
حوار مع الشيخ علي الكوراني حول هدم المراقد المقدسة وظهور المهدي
بقية الله يعين زائر الجوادين عليهما السلام
دعاء مهدوي للفرج

 

ابا صالح ابدي لديك شكاية

من الوجد منها لا اعيد ولا ابدي

قصرت عليكم صادق الود مخلصاً

وحسبي في العقبى قبولكم ودي

قصدت وسيع العفو من باب جودكم

وعلمي يقيناً لا اخيب في قصدي

متى تشرق الدنيا بيوم ممهد

وتنادي به الاملاك قد ظهر المهدي

ويطوى لواء الغي من بعد نشره

وتنشر في الافاق الوية الرشد

وتطلع شمس الافق في افق غربها

فيسفر صبح الحق بالطالع السعد

فلله من يوم اغر محجل

يعج به لله بالشكر والحمد

ولله محبوب الجمال مغيب

اماط حجاب الغيب عن منظر ورد

*******

الحمد لله على جميل دفاعه عن المؤمنين واعانته للمتقين والصلاة والسلام على خير النبيين محمد وآله الغر الميامين لا سيما خاتم الاوصياء بقية الله امام العصر المهدي ارواحنا فداه. السلام عليكم احباءنا ورحمة الله وبركاته. انتم معنا احباءنا في هذا اللقاء وفقرات تحمل العناوين التالية:
- وصية الامام بنصره في انقاذنا من الفتن
- هدم المراقد المقدسة وظهور المهدي
- بقية الله يعين زائر الجوادين عليهما السلام
- دعاء مهدوي للفرج
ايها الاخوات والاخوة الابيات الجميلة التي افتتحنا بها هذه الحلقة هي مما تفجر بها شوق السيد ابراهيم بحر العلوم رحمه الله لمولاه الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه ونذكركم احباءنا بان حلقات برنامج شمس خلف السحاب مذخورة صوتاً وكتابة على موقع الاذاعة في شبكة الانترنت وعنوانه هو: www.arabic-irib.ir، كما نرحب بتواصلكم مع برنامج عبر رسائلكم الكريمة تبعثوها مشكورين على عناوين الاذاعة ومنها البريد الالكتروني وعنوانه هو: [email protected].

*******

اذن كونوا معنا والفقرة اللاحقة وعنوانها هو:

وصية الامام بنصره في انقاذنا من الفتن

قال مولانا امام العصر المهدي في مقطع اخر من رسالته الاولى للشيخ المفيد: (انا غير مهملين لرعايتكم ولا ناسين لذكركم ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الاعداء فاتقوا الله جل جلاله وظاهرونا على انتياشكم من فتنة قد انافت عليكم يهلك فيها من حمل اجله ويحمى عنها من ادرك امله).
تشتمل هذه الكلمات النورية على وصية مهدوية محورية يحتاج المؤمن الى معرفتها والعمل بها في مختلف عصور عهد الغيبة خاصة تلك التي تشتد فيها الفتن باهل الايمان نظر ما هو عليه احوالهم الراهنة.
قبل ان نتحدث عن هذه الوصية المهمة نشير الى معاني بعض المفردات في كلام الامام المتقدم عليه السلام فمعنى مفردة اللاولاء هو الشدة الشديدة بمختلف انواعها والاصطدام يعني الاستئصال ومعنى عبارة ظاهرونا على انتياشكم هو ناصرونا في انقاذكم.
اما معنى عبارة من فتنه قد انافت عليكم فهو التحذير من فتنة مرتفعة عليكم وفي ذلك اشارة الى شدتها وصعوبة التغلب عليها والنجاة منها او ان يكون المقصود الاشارة الى قرب حلولها او احاطتها بهم من هنا يتضح مستمعينا الاعزاء ان الوصية المحورية في هذا المقطع هي ان لا يغفل المؤمنون في كل حين وخاصة عند اشتداد الفتن على الاستمداد والاستعانة بامام زمانهم للنجاة من الفتن.
وتكون هذه الاستعانة بالالتزام بتقوى الله تبارك وتعالى أي بالاهتمام بتجنب المحرمات والمعاصي والعمل بالفرائض والاوامر الالهية.
ان مولانا الامام المهدي ارواحنا فداه هو سيد جند الله عز وجل الذين يدافع الله جلت قدرته بهم عن المؤمنين وهذه من حقائق الايمان الكبرى التي ينبغي للمؤمنين ترسيخها في القلب لكي ينعموا بالسكينة وبركات النفس المطمئنة.
وهذا يعني ان المقطع المتقدم يتضمن وصية ثانية من امام العصر للمؤمنين هي ان يحمدوا الله عز وجل على رعايته لهم ودفاعه عنهم ببركة وجود الوسيلة المهدوية.
نعم فلولا وجود امام العصر وبقية الله المهدي لما بقي للوجود الايماني من اثر امام شراسة الاعداء الذين لا يتورعون عن اللجوء لاية وسيلة لابادة المؤمنين او سلبهم ايمانهم اعاذنا الله واياكم مستمعينا الافاضل من ذلك ورزقنا الله واياكم صدق الحمد والشكر له عز وجل على جميل رعايته للمؤمنين.

*******

مستمعينا الافاضل نتابع تقديم هذه الحلقة من برنامج شمس خلف السحاب من اذاعة طهران صوت الجمهورية الاسلامية في ايران وكذلك عبر موقعنا على الانترنت وعنوانه هو: www.arabic-irib.ir.
اما الان فننقل الميكرفون الى زميلنا لكي يعرض على ضيف البرنامج سماحة الشيخ علي الكوراني بعض اسئلتكم نستمع لهذا الاتصال الهاتفي:

هدم المراقد المقدسة وظهور المهدي

المحاور: بسم الله الرحمن الرحيم، السلام عليكم احباءنا شكراً لكم على طيب المتابعة لهذه الفقرة من فقرات برنامج شمس خلف السحاب معنا مشكوراً على خط الهاتف للاجابة عن اسئلتكم سماحة الشيخ علي الكوراني، سماحة الشيخ من الاخت الكريمة سوسن علي وردنا سؤال تقول فيه السؤال عن ظاهرة هدم المراقد المطهرة والمشاهد المشرفة تقول هل ورد في علامات الظهور او احاديث علامات الظهور ذكر لهذه الظاهرة قبل ظهور المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف؟
الشيخ علي الكوراني: بسم الله الرحمن الرحيم، لا يوجد نص واضح الاعتبار، ولكن عندنا خراب سامراء وموجة تكون مضادة لاهل البيت عليهم السلام لشيعتهم وتكون شديدة في العراق والقتل الفضيع والموت الذريع والخوف لا يقر معه لاهل العراق قرار هذه واردة، لكن بالنسبة لتهديم المشاهد المشرفة ما رأيت شيئاً واضحاً ينطبق عليه هذا، والمؤكد انه قبل السفياني هناك موجة لمصلحة اهل البيت واتباعهم في العراق لان السفياني اول ما يفكر انه يتدخل في العراق فاذن ما نراه الان من بلاء وفتنة وموجة معادية موجودة لكنه في المقابل تنشأ موجة مضادة انشاء الله تنتهي بخروج المحتل وانتصار الشعب العراقي واهل البيت عليهم وكم انا مأنوس بهذا التحرك الشعبي الجماهيري في العراق لماذا لا يذهب مليون انسان الى سامراء او هم يرتبون لجنة ويقررون اعادة احيائها ويفرضون الامر الواقع ويفرضون على الحكومة والاحتلال ان يحمي مسيرتهم وان شاء الله يكون تحرك من الحكومة ومن الشعب في موجة مضادة وهذه تؤشر وتدل عليها النصوص الشريفة.
المحاور: بالنسبة للمساجد هل ورد في الروايات يعني باعتبار لدينا رواية على الاقل فيما يرتبط بهدم حائط مسجد الكوفة؟
الشيخ علي الكوراني: كان مؤشر ان تكون احداث حائط مسجد الكوفة الذي هو مقابل القبلة ليس من جهة القبلة لان هذا علامة قريبة معناه انه سيكون حدث في الكوفة وعندنا رواية ان هادمه لا يبنيه يعني الذي يهدم دار مسجد الكوفة يموت قبل ان يبنيه ويظهر الامام سلام الله عليه هو الذي يعيد المشاهد والمساجد يعيد بنائها وبناء الكعبة وهذا مؤشر على ان هناك احداث لا تسلم منها حتى المساجد.
المحاور: وجزيل الشكر لسماحة الشيخ علي الكوراني على ما تفضل به ولكم مستمعينا الافاضل وانتم تتابعون مشكورين فقرات برنامج شمس خلف السحاب.

*******

نواصل احبائنا تقديم هذه الحلقة من برنامج شمس خلف السحاب من اذاعة طهران فننقلكم الى احدى روايات الفائزين برؤية الطلعة المهدوية الرشيدة اخترنا لها العنوان التالي:

بقية الله يعين زائر الجوادين عليهما السلام

مستمعينا الافاضل من القضايا التي اشتهرت في مدينة الكاظمية المقدسة في القرن الهجري الثالث عشر وتناقلها الثقات وسجلها العلماء في كتبهم قضية زائر الامامين الجوادين وشفائه على يد مولانا امام العصر ارواحنا له الفداء ننقل لكم ملخص هذه الزيارة بعد قليل فكونوا معنا.
كان الحاج امين من اخيار اهالي مدينة الكاظمية معروفاً بصدق اللهجة وحب خدمة الخلق تقرباً الى الله عز وجل، كان الحاج امين يعمل حلاقاً والحلاق يومذاك كان يقوم ببعض الاعمال الطبية ايضاً كالختان وازالة بعض الغدد والاورام كما هو معروف.
وذات يوم راجعه رجل غريب قدم الى مدينة الكاظمية لزيارة الامامين الجوادين وكان الرجل يعاني من عدة غدد ظهرت في يديه ورجليه ولسانه كان يقاسي من شدة الامها المبرحة فطلب بتضرع من الحاج امين ان يستأصل هذه الغدد لكن الحاج وجد نفسه عاجزاً عن معالجته فمرضه فوق خبرته لكنه رق له ولغربته وصعوبة مرضه اغلق دكانه وذهب به الى طبيب حاذق يعرفه في بغداد وفحصه الطبيب بدقة بالغة اكراماً للحاج امين ثم قال: يا حاج ان مرضه خطير وقاتل لابد من اجراء عملية استئصال لهذه الغدد ولكن احتمال نجاحه ضعيف ربما يموت الرجل في العملية واذا حالفه الحظ فانه سيصاب في احسن الاحوال بالخرس والعرج.
ثم ذهب الحاج امين مع الزائر الغريب الى اطباء اخرين في بغداد وعرضه عليهم فكرروا ما قاله الطبيب الاول فرجع الحاج امين بالزائر الى الكاظمية وقد اشتدت الآمه واشتدت به حالة من القلق والاضطراب فيما كان الحزن والاسى قد سيطر على الحاج امين وهو يعود الى دكانه بعد ان فارقه الزائر وقضى الحاج ليلته حزيناً يفكر في مصير هذا الزائر المسكين ويدعو له بالشفاء.
وفي اليوم التالي ذهب الحاج في الصباح الباكر كعادته الى دكانه وبعد فترة وجيزة فاجأه صاحبه الذي سيطرت عليه بالامس الآلام والحزن وعلائم الذبول فاجأه بطلعة جديدة اذ كانت تطفح على محياه علائم الحيوية والنشاط والصحة والبهجة وهو يلهج بشكر الله سبحانه والدعاء لامام زمانه والصلاة على محمد وآله صلوات الله عليهم اجمعين.
قال الحاج امين لصاحبه باستغراب: أأنت نفسك مريض البارحة؟!
اجاب: بلى انا هو، لقد ودعتك البارحة وانا موقن بقرب حلول الاجل فقررت ان اذهب لزيارة امامي الجوادين عليهما السلام والزيارة الاخيرة ثم دخلت الحرم المبارك وهناك التقيت ذا الطلعة الرشيدة والغرة الحميدة فمسح بيده المباركة على راسي وبدني فذهب ما بي بالكامل ثم غاب عني ودموع الشوق تملأ عيني.
ابتهج الحاج امين بما رأى وسمع وذهب بالرجل الزائر ثانية الى الاطباء الذين فحصوه بالامس واعلنوا اليأس من امكانية شفائه الكامل وبمعجزة من ولي الله القدير.

*******

مستمعينا الافاضل ومسك ختام البرنامج فقرة دعائية اخترنا لها العنوان التالي:

دعاء مهدوي للفرج

مستمعينا الافاضل من الادعية التي علم مولانا الامام المهدي ارواحنا فداه المؤمنين ان يدعوا بها عند اشتداد البلاء الدعاء التالي وهو من غرر ادعية الفرج: (اللهم يا من اذا تضايقت الامور فتح لنا باباً لم تذهب اليه الاوهام فصل على محمد وآل محمد وافتح لاموري المتضايقة باباً لم يذهب اليه وهم يا ارحم الراحمين).
والى هنا ينتهي اعزائنا الوقت المخصص لهذه الحلقة من برنامج شمس خلف السحاب قدمناه لكم من اذاعة طهران الى موعد لقائنا المقبل نستودعكم الله بكل خير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

*******

 

 

 

شاركوا هذا الخبر مع أصدقائكم

جميع الحقوق محفوظة