وقال القائم بالأعمال الإيراني لدى الأمم المتحدة، غلام حسين درزي، إن التهديدات الأميركية باستخدام قنبلة «أم القنابل» (MOAB)، إلى جانب التهديدات الإسرائيلية باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، تمثّل انتهاكاً للقانون الدولي وتهديداً للسلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وأشار درزي إلى تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتقارير عن خيارات عسكرية تشمل استخدام القنبلة، فضلاً عن تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن استهداف منشآت الطاقة الإيرانية وإعادتها إلى «العصر الحجري»، مؤكداً أن استمرار هذه التهديدات ينذر بتداعيات إنسانية وأمنية خطيرة.
وطالبت طهران مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بإدانة التهديدات، ودعوة واشنطن وتل أبيب إلى وقفها والالتزام بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، إلى جانب عقد اجتماع طارئ للمجلس وضمان المساءلة والتعويض عن الانتهاكات التي تتهمهما بارتكابها.
وأكدت إيران تمسّكها بحقها في الدفاع عن النفس، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، محذّرةً من أن استمرار التهديدات أو شنّ عدوان جديد سيحمّل الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد.