وقال سالاريه، إن صناعة الفضاء الإيرانية شهدت خلال العامين الماضيين إنجازات وصفها بالمهمة، محققة نقاطاً مفصلية في عدد من مؤشرات التطور، بفضل جهود المؤسسات الحكومية والجامعات والمراكز البحثية والشركات القائمة على المعرفة.
وأشار إلى نجاح وضع أول قمر اتصالات إيراني «ناهيد 2» في المدار، وإجراء معظم اختباراته بنجاح، إلى جانب تثبيت أداء الصاروخ الحامل «قائم 100»، وتحقيق القمر «جمران» أول عملية تقارب مداري في إيران ضمن تطوير خوارزميات التحكم بوضعية الأقمار في المدار.
كما لفت إلى تسجيل رقم قياسي في إطلاق أثقل حمولة بواسطة الصاروخ «سيمرغ»، إلى جانب اختبار برمجيات محاكاة «كتلة سامان للنقل المداري»، التي تؤدي دوراً مهماً في الوصول إلى المدارات المرتفعة.
وأوضح سالاريه أن القمر «بايا»، الذي أُطلق العام الماضي، حقق أداءً كاملاً، فيما جرى تطوير كاميرته وجميع أنظمته الفرعية محلياً، مؤكداً العمل على أجيال أكثر تطوراً منه، تتميز بدقة تصوير مرتفعة.
وأكد وكالة الفضاء الإيرانية'>رئيس وكالة الفضاء الإيرانية أهمية توسيع مراكز التحكم بالأقمار واستقبال البيانات والصور الفضائية في مختلف أنحاء البلاد، باعتبار الوصول إلى البيانات أساساً لتطوير التطبيقات الاقتصادية القائمة على الفضاء.
وفي سياق دعم القطاع الخاص، أشار سالاريه إلى وضع ثلاثة أقمار صناعية من إنتاج شركات خاصة في المدار خلال العامين الماضيين، مؤكداً استمرار توسيع مشاركة القطاع الخاص في صناعة الفضاء، إلى جانب مواصلة تطوير منظومة «الشهيد سليماني».
وشدد على أن تطوير صناعة الفضاء لا ينبغي أن يقتصر على تصنيع الأقمار وإطلاقها، بل يجب أن يرتبط بتطبيقات ملموسة في حياة المواطنين، مشيراً إلى تطوير خدمات فضائية في مجالات الزراعة والأرصاد الجوية ورصد الغبار ومراقبة الموارد المائية، باعتبار اقتصاد الفضاء أحد البرامج الاستراتيجية لإيران.