وقال ساسان زارع، المتحدث باسم الهيئة الشعبية لحملة «الفدائيون»، في تصريح إن أكثر من 500 ألف شخص سجلوا أسماءهم في المرحلة الأولى لاستكمال الطاقة الاستيعابية لكتائب المقاومة الوطنية «الفدائيون»، موضحاً أن العدد المحدد تم استكماله خلال أقل من 100 دقيقة.
وأضاف أن ظاهرة «الفدائيون» لا تندرج ضمن إطار تنظيمي أو مؤسساتي محدد، بل تمثل هوية وطنية إيرانية، معتبراً أن «كل إيراني هو فدائي من أجل هذه الأرض».
وأشار إلى تلقي رسائل عديدة من خارج البلاد لأشخاص غير إيرانيين أعلنوا استعدادهم للقتال إلى جانب الشعب الإيراني في مواجهة الولايات المتحدة و«الكيان الصهيوني».
وأوضح زارع أن عملية تنظيم كتائب المقاومة الوطنية مستمرة، وقد تم تشكيل كتائب جديدة وبدأت تدريباتها العسكرية.
وأضاف أن القوات المسلحة ومنظمة التعبئة (الباسيج) تتوليان مهمة الإشراف على عمليات التنظيم والتدريب وتوفير البنية اللازمة لها، مشيراً إلى أن هذه الطاقات ستنضم إلى القوات المسلحة بعد استكمال مراحل التدريب، على أن يتم الإعلان لاحقاً عن تفاصيل إضافية تتعلق بهذه العملية.
تصميم نظام لتنظيم المتطوعين على مستوى الأحياء
وأشار زارع إلى أنه تم تصميم «منظومة تنظيم فدائيي إيران على مستوى الأحياء»، والتي ستتيح تنظيم المتطوعين والراغبين في خدمة إيران على نطاق واسع.
وأوضح أن هذه المنظومة ستشكل منصة لتنفيذ الأنشطة الوطنية وتنظيم الطاقات الشعبية في مختلف أحياء البلاد. وأضاف أن الدراسات أظهرت أن أكبر نسبة من اهتمام المشاركين، ولا سيما النساء، تركزت إلى جانب التدريب العسكري على مجالات الإغاثة والإنقاذ والخدمات الإنسانية.
وأكد أن ملايين المسجلين، وخصوصاً النساء الراغبات في التدريب والعمل ضمن وحدات الإغاثة والإنقاذ الشعبية، يشكلون إحدى الطاقات التي يجري العمل على الاستفادة منها وتنظيمها.
مواطنون أميركيون أبدوا استعدادهم للقتال إلى جانب الإيرانيين
وأكد المتحدث باسم الحملة أن التدريبات العسكرية قد انطلقت بالفعل، وأن الجهات المنظمة تلقت طلبات متنوعة للمشاركة والتدريب.
وأضاف أنه خلال فعالية أقيمت في ساحة الإمام الحسين (ع) بطهران، أعلن عدد من الأشخاص، من بينهم مواطنون أميركيون قدموا إلى إيران، استعدادهم للوقوف إلى جانب الشعب الإيراني.
كما أشار إلى أن عدداً من الأجانب المقيمين في إيران طلبوا إتاحة الفرصة لهم للتدريب والمشاركة في مواجهة أعداء إيران.
وختم زارع بالإشارة إلى حضور امرأة تبلغ من العمر 80 عاماً في الفعالية نفسها، حيث أعلنت استعدادها للمساهمة والمشاركة بما تستطيع من إمكانات.