وأوضحت إحدى الشركات الإيرانية القائمة على المعرفة أن المكمل الجديد صُمم للاستخدام في تغذية الماشية والدواجن والأحياء المائية والخيول والحيوانات الأليفة، ويمكن أن يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وخفض تكاليف تربية الحيوانات.
ويواجه قطاع الثروة الحيوانية والدواجن في إيران تحديات، من بينها ارتفاع تكاليف الأعلاف وتراجع الإنتاجية والاعتماد على بعض المدخلات المستوردة، ما دفع إلى توظيف التقنيات الحديثة لتحسين جودة التغذية ورفع كفاءة الإنتاج.
ويعتمد المكمل الجديد على تقنية النانو بهدف زيادة امتصاص العناصر المعدنية التي يحتاج إليها جسم الحيوان، مع الحفاظ على مزايا المكملات التقليدية والجيل الثاني، ومعالجة بعض القيود المرتبطة بانخفاض الامتصاص والتداخل مع مكونات الأعلاف والتأثر بالظروف البيئية.
وتطورت المكملات المعدنية خلال السنوات الماضية عبر عدة أجيال؛ إذ اعتمد الجيل الأول بصورة أساسية على مركبات معدنية بسيطة مثل الكبريتات والأكاسيد، التي تتميز بسهولة توفرها، لكنها ذات امتصاص حيوي منخفض نسبياً. أما الجيل الثاني فاعتمد على المركبات المخلبية لتحسين كفاءة الامتصاص، مع استمرار بعض التحديات المرتبطة بدرجات الحرارة والرطوبة والتداخلات في عملية الامتصاص.
وتتيح تقنية النانو إنتاج جزيئات أصغر وأكثر فاعلية، ما فتح المجال أمام تطوير جيل جديد من المكملات المعدنية ذات كفاءة امتصاص أعلى.
ونظرًا إلى أن الأعلاف تمثل جزءاً كبيراً من تكاليف قطاع الثروة الحيوانية والدواجن، فإن إنتاج مكملات ذات امتصاص أعلى وتكلفة اقتصادية يمكن أن يسهم في خفض تكاليف الإنتاج وتحسين كفاءة المربين.
وأكدت الشركة أن توطين تقنية المكملات المعدنية النانوية أتاح إنتاج منتج يتمتع بجودة وقدرة تنافسية مع المنتجات الأجنبية.
ويتميز المكمل، بحسب الشركة، بارتفاع التوافر الحيوي للعناصر المعدنية، ومقاومة الظروف البيئية، والاستقرار أمام الرطوبة والحرارة، إلى جانب فعالية غذائية مناسبة، بما يمكن أن يسهم في تحسين صحة الحيوانات وزيادة الإنتاجية وخفض تكاليف التربية.
وحصل المنتج على شهادة المقياس النانوي من ستاد تطوير تكنولوجيا النانو، وترخيص تصنيع من المنظمة البيطرية الإيرانية، إضافة إلى رخصة تشغيل من وزارة الصناعة والتعدين والتجارة، ما يتيح طرحه في السوق المحلية وفتح المجال أمام تصديره.