وقام العميد جهانشاهي، اليوم الاحد، بزيارة وحدات هذه القوات في المناطق الجنوبية الشرقية وساحل مكران ، وقال:
"إن وحدات القوات البرية للجيش في حالة تأهب قتالي كامل من خلال المراقبة المستمرة للتحركات والرصد الدقيق للتهديدات، وهي تحمي حدود الجمهورية الإسلامية الإيرانية بكل حزم".
وأكد قائد القوات البرية أن القوة الحقيقية للأعداء وقدراتهم قد انكشفت اليوم للعلن، قائلاً:
"لقد أُجبر العدو على الركوع أمام إرادة القوات المسلحة والشعب الإيراني. إن جاهزية القوات المسلحة ودعم الشعب الإيراني للمقاتلين على مختلف الجبهات، إلى جانب تعزيز التماسك الوطني، قد أفشلا حسابات أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية.واكد على أهمية التدريب المتخصص والقتالي، لا سيما في مجال مكافحة الحرب البرية، وقال:
"القوات البرية قد أعدت نفسها لمواجهة مختلف التهديدات البرية على مدار السنوات الماضية من خلال تنفيذ تدريب مستمر ودقيق ومتخصص، وسترد رداً حاسماً ورادعاً في حال وقوع أي عمل عدائي".
وأضاف العميد جهانشاهي:
"لقد أظهرت الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المواجهات الأخيرة أن إرادة الشعب الإيراني ومعنوياته، إلى جانب قدراتها الدفاعية، تُعد من أهم عوامل قوة البلاد. لطالما وقف الشعب الإيراني، بعزيمةٍ راسخة وروحٍ لا تعرف الكلل، إلى جانب القوات المسلحة، ودافع عن المقاتلين وساندهم، مانعاً الأعداء من تحقيق مآربهم".
وأكد قائد القوات البرية للجيش:
"أن التواجد الفعال لوحدات التدخل السريع والقوات الخاصة والطائرات المسيّرة والمدفعية والمركبات المدرعة في المناطق الحدودية قد ساهم في مواجهة تهديدات العدو، وحماية الحدود، وضمان الأمن المستدام".