وقد خرجت المسيرات والمواكب الحسينية في الشوارع والميادين العامة، وعبّر المشاركون عن حزنهم ومواساتهم بهذه المناسبة الأليمة، مجددين العهد في التمسك بالقيم والمبادئ التي ضحى من أجلها الإمام الحسين (ع) وأهل بيته وأصحابه في واقعة كربلاء عام 61 للهجرة.
وفي هذه المراسم يجدد الشعب الايراني العهد بالسير على نهج الامام الحسين عليه السلام، ويردد المشاركون القصائد والمراثي من وحي الذكرى الأليمة.
ويحيي مختلف القوميات هذه الواقعة التاريخية وفقاً لعادات وتقاليد متنوعة تعكس اعتقاداً واحداً، وهو الالتزام بعزاء الإمام الحسين وأهل بيته عليهم السلام والتمسك بنهجه القائم على مقارعة الظالمين والطغاة ومكافحة الظلم والجور والنضال من اجل الحق وإحياء دين الله.