وصرّح آية الله صادق آملي لاريجاني، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام، في بيانٍ له:
"بعد مرور عام على استشهاد قادة الإسلام العظام، الشهداء باقري، سلامي، حاجي زاده، رشيد، وغيرهم من شهداء الحرب المفروضة الثانية، كالشهيد الدكتور طهرانجي، بات جلياً أكثر من أي وقت مضى أن أعداء إيران، بكل ما ارتكبوه من شرور وجرائم، لم يحققوا أهدافهم الخبيثة.
وأضاف:
"مع أن إرادة الطغاة الأمريكيين والصهاينة كانت إضعاف النظام الإسلامي وإسقاطه، وزرع الفتنة بين أبناء الشعب الإيراني، إلا أن دماء هؤلاء الشهداء الطاهرة، بتدبير إلهي، أصبحت مصدراً لمزيد من تعزيز الوحدة الوطنية، وإحياء روح المقاومة والصمود لدى الشعب الإيراني المؤمن في وجه أعدائه."