قال رئيس اللجنة المركزي لأسبوع مراجعة وكشف انتهاكات حقوق الإنسان الأمريكية، اليوم الثلاثاء في الاجتماع الأول للجنة:
"إن شهداء السابع من تير (28 حزيران 1981) الأعزاء، ولا سيما آية الله بهشتي و72 من أصحابه، استشهدوا في لحظة، لكنهم خلدوا في التاريخ".
وفي إحياء لذكرى شهداء حرب الأيام الاثني عشر وحرب الأيام الأربعين، قال:
"من أجل أداء واجباتنا ومسؤولياتنا الدينية والفكرية والثورية، من الضروري أن نركز بشكل خاص على عنوان وفلسفة هذا الأسبوع خلال أسبوع مراجعة وكشف حقوق الإنسان الأمريكية".
وتابع قائلا:
"لا نعتزم الاعتماد على أطر النظام الفاسد للمنظمات الدولية، بل يجب أن نركز جهودنا الأساسية على كشف انتهاكات حقوق الإنسان الأمريكية وأداء دولة تدّعي أنها حامية لحقوق الإنسان".
وأضاف عزيزي:
"اليوم، يُمثل الأمريكيون وصمة عار على التاريخ، ويجب فضح جرائمهم وتوضيح أبعاد هذه الأفعال للرأي العام العالمي".
وأضاف:
"ما يُميز أسبوع مراجعة وكشف انتهاكات حقوق الإنسان الأمريكية هذا العام عن الأعوام السابقة هو الجرائم الأخيرة التي ارتكبها الأمريكيون منذ 13 يونيو 2025؛ من حرب الأيام الاثني عشر وأحداث يناير إلى حرب الأيام الأربعين، بالإضافة إلى الجرائم التي ارتُكبت في مدرسة ميناب ولامرد".
وشدد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي، على ضرورة ابراز حادثة لامرد، أن قضية الهجوم الأمريكي والصهيوني على مدرسة لامرد يجب أن تُصبح فضيحة تُخزي الأمريكيين وأنصارهم ومؤيديهم.
وأشار إلى أن الجرائم التي ارتكبها الأمريكيون في لامرد لا تقل خطورة عن تلك التي ارتكبوها في ميناب؛ فبالرغم من جميع ادعاءات حقوق الإنسان، استخدموا أسلحة محظورة وارتكبوا جرائم قتل جماعي بحق الأطفال.
وأشار رئيس اللجنة المركزية لأسبوع مراجعة وكشف انتهاكات حقوق الإنسان الأمريكية، في معرض حديثه عن استشهاد قائد الأمة الشهيد، إلى أن استشهاد إمامنا الشهيد كان من أعظم جرائم أمريكا، وأن إيران والعالم الإسلامي سيثأران لدم قائد الأمة الشهيد.
وأضاف:
"من السابع من شهر تير (28 حزيران) ، ذكرى استشهاد الشهيد بهشتي ورفاقه، إلى عاصفة المقاومة وعملية نصر بالأمس، تحمل جميعها رسالة واحدة: الثبات والمقاومة على درب القيم الإسلامية.
وصرح رئيس اللجنة المركزية لأسبوع مراجعة وكشف حقوق الإنسان الأمريكية:
"إن أبناء الوطن، والقوات المسلحة، ومسؤولي بلادنا يسيرون على الدرب نفسه الذي خُلّد من أجله الشهيد بهشتي ورفاقه. فنحن ورثة دماء الشهداء الذين أُريقوا ظلماً".
وفي إشارة إلى جرائم الولايات المتحدة في المنطقة، قال عزيزي:
"يجب إدانة جرائم امريكا في غزة والضاحية وإيران وميناب، وعلينا أن نعترف بأن مسؤولياتنا اليوم قد ازدادت بسبب هذه الجرائم، وعلينا أن نشرحها شرحاً وافياًط.
وتابع:
"من الضروري توضيح أبعاد الجرائم المرتكبة في مدرسة مناب ولامرد للرأي العام العالمي. كشفت الحرب المفروضة على إيران من قبل العدو للعالم مدى شرّ امريكا وإجرامها".
وأكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي:
"ما زلنا في خضم حرب، والاعتقاد بأنها انتهت ليس صحيحاً. في الوقت نفسه، نحن على أعتاب نصر عظيم، ويجب شرح هذا النصر للشعب الإيراني وروايته على النحو الصحيح".