وأشارت المنظمة، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ، إلى أن اختيار حجة الاسلام "خسروبناه" جاء بفضل تحويل ملف مكافحة التدخين من قضية علاجية إلى أولوية في "الخريطة الهندسية الثقافية" للبلاد.
ذكرت المنظمة أن أبرز الإنجازات كان إعداد وثيقة شاملة للوقاية الثقافية والاجتماعية من تعاطي التبغ، أسهمت لأول مرة في تحقيق تنسيق دقيق بين الأجهزة الثقافية والتعليمية والتنفيذية، مع تركيز على حماية الأجيال الشابة ومواجهة الترويج لمنتجات التبغ الجديدة مثل السجائر الإلكترونية.
وقالت المنظمة إن هذا التكريم يعكس نجاح إيران في تحديد تكتيكات صناعة التبغ بدقة ومواجهة ثقافتها الزائفة، والتي تم استهدافها بعناية في وثيقة أقرها المجلس الأعلى للثورة الثقافية.
إن نقطة التحول في هذه الأنشطة، والتي حظيت باهتمام خاص من المقيمين الدوليين، هي الموافقة على الوثيقة الشاملة "القضايا والاستراتيجيات والإجراءات الوطنية وتقسيم العمل في مجال الوقاية الثقافية والاجتماعية من استخدام التبغ في البلاد" وإصدارها.
أبرزت منظمة الصحة العالمية في بيانها دور حجة الاسلام "خسروبناه" في تحقيق تقسيم دقيق للعمل المؤسسي عبر النقاط التالية:
1- تحديد مهام محددة لوزارات التربية والتعليم، والعلوم، والثقافة والإرشاد الإسلامي، وهيئة الإذاعة الإيرانية لحماية جيل الشباب.
2- التركيز على الوقاية الثقافية: نقل التركيز في مكافحة التبغ إلى البيئات التعليمية والتدريبية لتحييد جاذبية المنتجات الجديدة (مثل السجائر الإلكترونية).
3. مراقبة تنفيذ الموافقات:
تفعيل آليات مراقبة والإشراف على موافقات المجلس في مجال الصحة الاجتماعية، مما أدى إلى انخفاض تأثير الإعلان غير المباشر عن التبغ في المنتجات الثقافية.
إلى جانب حجة الاسلام "خسروبناه"، يُعدّ "بهزاد ولي زادة" من الشخصيات البارزة التي تم تقدريها ايضا في هذا المجال. وقد ساهم هذا النجاح الدولي، الذي يُعزى إلى وثائق استراتيجية ومتابعة دؤوبة من أمانة المجلس الأعلى للثورة الثقافية في السنوات الأخيرة، في تعزيز مكانة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مجال الدبلوماسية الصحية والإدارة الثقافية للأضرار الاجتماعية على مستوى العالم.