وصرح مجيد أخوان المتحدث باسم منظمة الطيران المدني بهذا الصدد:
"كان المطار قد تعرض لأضرار جسيمة خلال الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في إطار الحرب الدائرة منذ 28 فبراير 2026، والتي استهدفت البنى التحتية الحيوية في البلاد بما فيها المطارات والقواعد العسكرية والمنشآت النووية. وقد أدى القصف إلى توقف المطار عن الخدمة بشكل كامل، وتعطل حركة الملاحة الجوية من وإلى شمال غرب إيران".
وأشار إلى الأضرار التي لحقت بأجزاء مختلفة من المطار، بما في ذلك المدرج وبرج المراقبة وصالات الركاب، خلال حرب الأيام الاثني عشر مضيفاً:
"لقد أنجز المتخصصون والخبراء في قطاع الطيران والمطارات في البلاد، بجهود متواصلة واستخدام القدرات التقنية المحلية، عمليات إعادة إعمار وتجهيز هذا المجمع في أسرع وقت ممكن.
وأكد:
"إن مطار تبريز الدولي، باعتباره أحد أهم مراكز الطيران في شمال غرب البلاد، يعمل الآن بكامل طاقته وجاهز لتقديم الخدمات التي يحتاجها المسافرون وشركات الطيران".
وبحسب المتحدث باسم منظمة الطيران المدني الإيرانية، كان هذا المطار يُعتبر سابقاً أحد أهم محاور الطيران في البلاد، حيث كانت تُسيّر منه رحلات داخلية منتظمة إلى وجهات مثل طهران، مشهد، كيش، شيراز، بندرعباس، أصفهان، الأهواز، كرمان، قشم، ورشت، بالإضافة إلى رحلات دولية إلى وجهات مثل إسطنبول، النجف، المدينة المنورة، باكو، إزمير، أضنة، ودبي.
وأشار إلى أنه مع إعادة افتتاح مطار تبريز، وُضعت خطة استئناف الرحلات الداخلية والدولية بالكامل على جدول الأعمال، وستعود شبكة رحلات المطار تدريجياً إلى وضعها الطبيعي.
ويعد مطار تبريز ثالث أكثر مطارات إيران ازدحاما بالمسافرين، حيث يُسيّر رحلات جوية إلى 9 وجهات خارجية.