وقال المسؤولان إن موازين القوى تبدلت، وإن العدو الصهيو-أميركي وحلفاءه باتوا يحسبون لليمن، لجيشه وشعبه وسلاحه، ألف ألف حساب، بعدما عاينوا فشل التفوق التكنولوجي والعسكري أمام الخيارات الاستراتيجية التي تعتمدها صنعاء.
وأضافا أن أصابع المجاهدين ما تزال مشدودة على الزناد، مؤكدين استمرار العمل على تطوير القدرات العسكرية وابتكار وسائل جديدة للمواجهة والتطوير الميداني.
وأشار العاطفي والمداني إلى أن الخيارات العسكرية اليمنية واسعة ومتجددة، وتتحرك بمرونة بالغة وفق مقتضيات الميدان والتطورات الاستراتيجية.
وشددا على أن القوات المسلحة لن تدخر جهدا في تنفيذ التوجيهات والأوامر العملياتية الرامية إلى حماية مكتسبات الشعب اليمني وإسناد المستضعفين في الأمة.