وقال العميد رمضان شريف في تصريح للصحفيين اليوم الاثنين، في مراسم اربعينية استشهاد اللواء مجيد خادمي، رئيس جهاز استخبارات حرس الثورة الإسلامية، حول الظروف الخاصة التي تمر بها البلاد في مواجهة اميركا:
"بطبيعة الحال، استعدت القوات المسلحة، ولا سيما حرس الثورة الإسلامية، لمثل هذه المواجهة على مدى السنوات الماضية، ومن الأمثلة على ذلك مناورات "النبي الأعظم" الـ 18 التي أجراها حرس الثورة في منطقة الخليج الفارسي، بمشاركة قواته الجوية والبحرية والبرية".
وأضاف:
"لقد تدربنا على أسوأ السيناريوهات المحتملة التي قد يضعها الأمريكيون والصهاينة وحلفاؤهم في اعتبارهم، بل ودرسنا مراحل أكثر صعوبة مما حدث في الأربعين يومًا الماضية والحرب المفروضة الثالثة".
وأوضح إن الهيمنة الأمريكية قد فشلت وانهارت، وأن الخيار العسكري الذي لطالما طرحوه لم يعد فعالاً، قائلاً:
"لقد شهد الرأي العام في العالم وبلادنا هذه المواجهة عن كثب، كما أقرّ جميع محللي الشؤون العسكرية الدولية بأن الأمريكيين والصهاينة لم يحققوا أيًا من أهدافهم المعلنة، وهي إسقاط الجمهورية الإسلامية، وتقسيم إيران، وتدمير قواتها المسلحة".
وصرح العميد رمضان شريف قائلاً:
"بالتأكيد، لقد ألحقوا بنا أضرارًا واستشهد قائدنا وعدد من قادتنا، وهاجموا عددًا من مراكزنا التعليمية والصحية لكن الحقيقة هي أنهم لم يحققوا أيًا من أهدافهم، وذلك بفضل توجيهات القائد الشهيد والقائد الجديد، والدعم الشامل من الشعب الإيراني، وشجاعة وبسالة وكفاءة القوات المسلحة".