وجاءت تصريحات اللواء عبد اللهي على هامش مراسم إحياء ذكرى شهداء الحرب المفروضة الثالثة وذكرى شهداء الاقتدار في طهران، حيث أوضح أن هذا النموذج الدفاعي الإيراني تأسس على الإبداع والمبادرة الذاتية، وأثبت أن التحرر من هيمنة القوى الكبرى لا يحتاج سوى إلى إرادة صلبة وإيمان راسخ.
وأضاف أن عناصر القوة في هذا النهج ترتكز على إرادة الإنسان، والثبات، والصمود، والتمسك بالقيم الدينية، معتبراً أن هذه العوامل كفيلة – على حد وصفه – بتمكين الشعوب من مواجهة التحديات والتغلب على الضغوط الخارجية.
وأشار قائد مقر خاتم الأنبياء (ص) إلى أن هذه التجربة تمثل نموذجاً ملهماً لمحور المقاومة وشعوب المنطقة، مؤكداً أنها تقدم تجربة قابلة للاحتذاء لدى الشعوب المظلومة والمسلمة في العالم.
وفي سياق حديثه عن التهديدات، شدد اللواء عبد اللهي على أن إيران ماضية في نهجها بثبات كامل، قائلاً إن الصمود الإيراني “لا حدود له”، وإن البلاد ستبقى على موقفها حتى النهاية، مهما كانت الظروف والتحديات.